الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٦246
-
دليل، ويستحب للمسلمين إتيانها والتقرب الى الله بها لما فيها من
الفضل، والله أعلم.
سألة:
ولا تجوز الأضحية الا من بهيمة الأنعام دون غيرها، لأنه عليه السلام ضحى بالنعم وذكر الابل والبقر، وضحى بكبشين أملحين موجبين، واختلف العلماء فى الأفضل فقبل الغنم، ثم البقر ثم الابل، والضأن
أفضل من المعز، ونقيل الابل أفضل، ثم البقر، ثم الغنم أجزأ. وقال عليه السلام: «خير الأضحية الكبش الأقرن والبيض أفضل من العفراء، والسود» وقد فدى الله الذبيح بكبش وسماه عظيما، واحتج الفريق الثاني بقوله عليه السلام: «فى أفضل الرواح من يوم الجمعة فمن واح فى الساعة الأولى فكانما قرب بدنة، وفى الثانية فكأنما قرب بقرة، وفى الثالثة فكأنما قرب كبشا (واعتمد أصحابنا على هذا القول،
والله أعلم
الة:
والبدن قبل الابل وتقبل البقر، وسميت بدنا لأنها تقلد وتشـ وتساق الى مكة، وسمى الهدى هديا لأنه يساق الى مكة، وينحر بها ولم يقلد ولم يشعر، وقوله تعالى (صواف) قبل أن ينحر الابل معقولة يدها اليسرى قائمة على ما بقى من قوائمها، وقيل ينحر باركة ليلا تؤدى الناس بدمها، والله أعلم.
* مسألة:
الصبحي فيمن قال مهدى على الشيء الفلاني، ومهداى عليك فحنث؟