الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٨-
288
عليه
قال: الله أعلم وأنال لا أدرى فى هذه المواضع إلا أنه لا شيء
قلت له: فان كان قادرا على ذبحه أو نحره في موضع كون عطبه ماذا يؤمر به؟
قال: ففى الرواية عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رجل بست عشر بدنة وأمره فيها قال: يا رسو رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع فيما أيدع على؟
بعث
مع
قال: «انحرها ثم ضع نعلها في دمها ثم اجعلها على صفحتها
ولا تأكل منها ولا أحد من رفقتك» •
قلت له: فلم هذا، ولاى شيء يفعل بها في هذا الموضع، وعليه
بدلها؟
قال: ففى الأثر أنه ليعلم أنها هدى فيأكل منها من جاء بعده ان
شاء الله، وكذلك فى الخبر ولا بدل عليه فيها
عليه
قلت له: فان أكل هو منها؟
قل: فالغرم لما أكله، وعلى قول آخر فعشى أن يازمه كله. قلت له: فان كان أصابه من بعد أن دخل الحرم؟
قال: فانه لموضعه، وقد بلغ اليه فينحره، وقد تم له فلا شيء
قلت له: فان كان قد حلله شيء أو قنده به ما القول فيه في جلدها،
وفيما يجعله من الأجرة لجزازها له أن يعطيه منها أم لا؟ قال: ففى الرواية عن على أنه قال: أمرني رسول الله صلى الله