كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٣٧

-

قال: الشيخ جاعد بن خميس: والذي من قول من تقدم من أولى النهى أن الهدى فى اليمين أو النذر ثابت فى الغضب والرضا، وعلى قول لبعض من قد تأخر أنه لا يثبت على من قاله به في موضع غضبه، وأما إقراره فعسى على هذا أن لا يبطل حتى يصح له زوال عقله حال كونه، والا فهو كذلك، والله أعلم فينظر في ذلك رجع

* مسألة:

واذا جاء أحد يسأل عن مثل هذا يعجبكم أن يسأل أهذا فى غضب أم لا؟ فان كان فى غضب فيجاب أن لا شيء عليه أوالا يفتح لهم هذا الباب، ويجابون بما يلزم، ولا يذكر لهم لئلا يستخفوا بذلك؟

الجواب:

ويا الله التوفيق أن بيان المسألة أحكم للجواب، وأقرب لبلوغ الصواب. قال الشيخ جاعد بن خميس: إن هذا مماله لا مما عليه، فان فعله

جاز وان تركه فلا بأس، والله أعلم فينظر في ذلك رجع

مسألة:

عن الشيخ حبيب بن سالم النزوى، وفيمن يقول هذا اشيء مهداى على، أو هادته أنى ما أفعله أو أنى أفعله ما الذى يثبت فى هذا الغضب، وما الذي لا يثبت أهو خاص اذا كان فى غير يمين يحلفها، وان خرج کلامه مخرج اليمين، وهل فيه اختلاف في الوجهين في ثبوته، وما يعجبك من القول فيه؟

الجواب:

صح

أن الهدى على الغضب لا يلزم المهدى، وإن كان معناه يمينا وان وثبت لفظه لا يثبت على الغضب، وقوله هادته ومهداى على فهذا اللفظ لا يثت به الهدى، الأنه لم يهده فهوا مهداى فيخرج قوله هذا مخرج (م 22 - لباب الآثار - ج 4)