كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤١

341

قول الا أنه غير ثابت على حال، الا أني لم أبعده في النظر من أن يجوز على رأى فى ثبوته لما فى الأثر من معنى فى النذر واليمين يدل

على ذلك رجع

الة:

ومنها قوله فى الهدى هدى أو مهداى أو هادته ولم يقل على أيختلف

في ثبوته أم لا؟

الجواب:

وبالله التوفيق: في ثبوته عليه اختلاف، والله أعلم

قال الشيخ جاعد بن خميس: نعم قد قيل ان عليه فيه اختلافا من القول بالمرأى، وعسى أن يجوز فى قوله هدى أن يكون أقربها ومهداى أن يكون من الكذب في المقال، وقوله هادته على هذا يكون ان لم يكن أهداه من قبل لأنه من الخبر عما به وقع منه، وليس بصحيح، وعلى قول آخر فيجوز أن لا يلزمه حتى يجعله عليه، فان نواه على هذا فالاختلاف فى الزومه حتى يقوله، والا فهو كذلك، والله أعلم فينظر في ذلك رجع.

مسألة:

ومنها وقوله ان فعلت كذا فمالي لفلان، أو للمسجد الفلاني أو القبر الفلاني، أهذا يخرج مخرج الاقرار ويثبت عليه أم يخرج مخرج اليمين، ويثبت أيضا اذا فعل أم كيف يكون معناه؟

الجواب:

وبالله التوفيق: ففى ثبوته لفلان أو للمسجد على هذا اللفظ اختلاف، وأما للقبر فلا نعلم ثبوته وان قصد بذلك اليمين فعليه كفارة يمين،

والله أعلم