كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٢

-

342

-

قال الشيخ جاعد بن خميس: ان فى ثبوته للمسجد أو لفلان على هذا من قوله اختلافا وعسى فى القبر أن لا يبعد من أن يلحقه معنا ما به من الرأى في ذلك رجع

* مسالة:

ومنها أرأيتم ان قال ان فعلت كذا فمالي هدى لفلان أو لمسجد أو قبر وفعل أيثبت ذلك وما يخرج هذا على هذه الألفاظ؟

الجواب:

وبالله التوفيق: ففى ثبوته عليه على هذا اللفظ اختلاف، والله أعلم.

قال الشيخ جاعد بن خميس: ماقاله فى هذا لأنه مما يختلف في ثبوته عليه لما أهداه من هذه التلاوة اليه لقول من لا يثبته لغير الكعبة، وعلى رأى من أجازه فالمسجد يجعل فى عمارة والقبر يفرق ماله على الفقراء، وعلي قول آخر فيصلح به خرابه متى احتاج الى ذلك

مسألة:

من رقعة أخرى وفيمن قال: مالي هادته على فلان أو مال فلان هادته على ما أفعل كذا وفعل أو أن فعله كذا وفعل أو قال هادته حالكعبة أو حقبر الشيخ اذا كان معناه معنى اليمين بذلك أو خلا من النية؟

قال: اذا قال لغيره مالى عليك هدى فلا شيء عليه

يسمه لما

قال الشيخ جاعد بن خميس: والذي عندى فى هذا من قوله انه مما يحتمل أن يكون لما أراد به في الحال فيجوز لأن يختلف في ثبوته مالم يصح له ان نواه وعلى قول آخر فيجوز لأن لا يلزمه بالنية شيء ويمكن أن يكون لما أراد من الخير عما نواه فى الماضى على نفسه أو على غيره من المال فيكون فى حكمه على حسب ما كان من لفظه

مع