كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

-185

-

على درجاتهم، أو تطوف عليهم بها خدمهم. وكذلك القول في أطعمتهم ونواكههم. قلت له: وهؤلاء الولدان من بني آدم أم من الحور العين؟ قال: الله أعلم. وقد يمكن هذا وهذا، وأحسب أنهم من الحور لأنهم نواب لأولياء الله، ولا ينعمون ولا يأكلون، وأحسب أن صفة جميع الحور كذلك. وقد قال من قال: إنهم أولاد المشركين الصغار وأطفال المنافقين خدم لأهل الجنة؛ ولا يشاركونهم في نعيمهم. والله أعلم.

مسألة

: و منه: ويقال إن بين النار وبين لجنة مقدار ثلاثين ألف سنة؟ و إن لهب النار يحملهم إلى أن يطلعوا على الجنة ونعيمها، فيسألونهم ما شاء الله من ذلك كما قال الله، وبما سأل الولد والديه الذين كانا أشفق به

حالا فيجيبانه: إن الله حرم ذلك على الكافرين، والله أعلم

مسألة

: ومنه: وسألته عمن يقول إن من مات، بنفخ الصور فلا سلامة له من الهلاك والنار، هل ترى هذا حقاً؟ قال: الله الله أعلم. يبين لى ذلك. وأقول إن [من] (1) مات على الحق مات سعيدا، ومن مات على الإصرار مات شقيا، متقدما كان أو متأخرا. والله أعلم.

ولا

مسألة

عن الشيخ صالح بن سعيد في قوله تعالى: (إِنَّ عِبادِى لَيس لك عليهم سلطان) (2) الآية، فأهل هذه الآية، الصفوة لا يدخل عليهم الشيطان من باب أبدا يوسوس لهم، أم غير ذلك؟ قال: معنى ذلك ليس له سلطان على المؤمنين أن يدخلهم في معصية، يصرون عليها إلى أن

يموتوا فيدخلوا بها النار، ولو لحق منهم معصية تابوا منها، ورجع فلم يكن له عليهم سلطان. والله أعلم

خاسنا

:

مسألة: ومنه وفيمن جهل الاعتقاد ومعرفته، و جهل أنه لازم عليه

(1) زيادة يصح بها التعبير

•

(2) من الآية رقم 42 سورة الحجر، وتمامها: (إلا من اتبعك من الغابرين ".