الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٢-
102
فله نيته على أكثر القول، وأما الجماع في الليل فلا، وقول من جعل على نفسه اعتكاف شهر والشهر لا يكون أياما الا بالليالي، ولو نوى النهار دون الليل كان عليه اعتكاف كان عليه الليل والنهار،
والله أعلم.
* مسألة:
الصبحي: ومن اعتكف فى شيء من المساجد، وجاء الى ذلك المسجد أحد من الناس خاطرا أيجوز لهذا الرجل أن يرد السلام ويحييهم ويسألهم أهل بلدهم وأولادهم ويشور عليهم بغداء أو عشاء؟ عن
قال: له أن يرد السلام ويفعل ما شاء من خصال الخير وممنوع
من فضول الكلام ومالا يعينه والله أعلم.
مسألة:
ومنه: وسألته عن المعتكف اذا تكلم بمعصية أو عملها هل يفسد
ذلك اعتكافه؟
قال: قد قيل فيما عندى انه يفسد اعتكافه، وقال من قال: لا يفسد اعتكافه الا الوطء، ولعلهم شهوة بالصوم اذا عصى الصائم فيه، ويعجبني أن لا يفسد اعتكافه الا الوطء ويقعد في المسجد بعد اعتكافه بقدر ذلك يذكر الله، والله أعلم.
مسألة:
قال أبو سعيد رحمه الله: عندى أن للمعتكف أن يشترى الطعام: ويخبز في غير المسجد، ويوكل فى المسجد، فان أكل في غير المسجد فقيل يفسد اعتكافه، وقيل لا يفسد ويخرج معناه لا يدخل تحت