الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١١- 203 -
قولهم ويكونون حجة عليه ويكون مقطوع العذر؟ قال: فهذا قد لقيته الحجة، وبلغته الدعوة، وانقطع عذره، ولزمه الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والعمل بما جاء به، ولا عذر له فهذا الذي نعرفه من قول المسلمين. والله أعلم. مسألة: ما تقول إن نوى أن كل شيء عمله من أبواب البر ما دام حي
فهو لله، أتجزئه هذه النية؟ قال: نعم. والله أعلم.
مسألة: الشيخ أبو الحسن ما تقول في الدجال، أله صفة أم لا؟ قال: كل الفسقة دجالة فلا أدرى الدجال الذى تصفونه. قلت له: وكذلك عيسى بن مريم يبعث فى آخر الزمان قبل يوم القيامة، قال: لم يصح ذلك عندنا، ذلك عندنا، ولا يكون البعث إلا يوم القيامة. والله أعلم.
مسألة: الصبحي: ومن سمع
أحداً يقف بين النفى والاستثناء في
التوحيد ويظن نه يسر فى الاستثناء، هل يجوز له أن يحسن به الظن ويكون على حاله الأولى؟ قال يجوز حسن الظن به. والله أعلم:
معه
مسألة: ومنه: وسألته عن قول المسلمين فى الفلك، قال: الله أعلم،
ولعل بعض المسلمين يثبته و بعضا يقف عن الكلام فيه. والله أعلم.
مسألة: ابن عبيدان: وما معنى قول النبي – صلى الله عليه وسلم- «من تعلم القرآن ثم نسيه حشر يوم القيامة أجذم؟) وقوله: «عرضت على الذنوب فما رأيت فيها ذنبا أعظم من ذنب من تعلم القرآن ثم نسيه». قال: أرجو أن معناه لم يعمل به وبما جاء فيه. وقيل أجذم معناه مقطوع الحجة، هكذا حفظته. والله. والله أعلم.
مسألة: ومنه: وهل يجوز أن يقال: إن الله يرزق الحرام؟ قال: نعم إن الحرام هو رزق الله، لأن الحلال والحرام هو رزق الله: قال المؤلف: الذى عرفناه عن الشيخ أبي سعيد - رحمه الله - أنه لا يحسن أن يقال إن الله يرزق الحرام، ويقال خير الرازقين، كما أن كل شيء بما قضاه،