الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٣مسألة
،
ومنه قال إن الجن خلق من خلق الله تعالى، لهم الثواب وعليهم
الله
العقاب، ويتزوجون ويتناسلون ويموتون ويقبرون، والدعوة من ورسوله لهم مثل مالنا، وقد أرسل الله تعالى نبيه محمداً - صلى الله عليه
وسلم - نبيا إلى الثقلين: الجن والإنس، وهو إمام للثقلين
عليه وسلم - وعلى آله
والله أعلم
،
-
صلى الله
فطوبى لمن اتبعه واقتدى به و شريعته،
مسألة: و منه و من استعمل شيئاً من الأسماء: فصار بجد كل ليلة تحت رأسه شيئاً من دراهم أو غيرها، أيحل له أخذها والتصرف فيها؟ أو صار إذا قبض على الهوى بكفه وجد فيه دراهم أيحل له أخذها أم لا؟ قال: إن كان المستعمل لهذه الأسماء يعرف عدل هذه الأسماء وجواز:
،
•
استعمالها، وكانت الدراهم فضة خالصة أو ذهبا خالصاً، لا يجوز الانقلاب بخلاف ما هو عليه من تغيير الفضة عما هي عليه، يجتلب ذلك خدام الأسماء من حيله، وكانوا ممن يؤمن على ذلك من المسلمين والأتقياء، فلا بأس بذلك عندى على هذه الصفة، وإن كانت تلك الدراهم بجتلبها خدام الأسماء من غير حيلها، وهم غير مأمونين على ذلك، لأن غير الثقة والمأمون يجوز عليه أخذ أموال العباد وكذلك إن كانت تتقلب وتصير غير جائزة في
معاملة المسلمين، فذلك شيء لا أحبه ولا أرى جوازه، والله أعلم.
مسألة: الصبحى: وفي الخبر المروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال ه خير الناس قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» ما معناه؟ قال قد اختلف في القرن، قال من قال هو مائة سنة، و قال من قال ثمانون سنة. وقاله من قال خمسون، وقال من قال أربعون، يعنى به الخلف الذي هو فيه ثم الذين يلونهم. قال: من قال مائة وعشرون، وقال من قال الأعشار من عشرة إلى مائة وعشرين. والله أعلم
جمع
مسألة: وإذا رقى الرجل على عقرب لئلا تلدغ وأخذها بيده متعمدا