الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧-
سواء، فصار يدارى الغنى أكثر مما يدارى الفقر فى ظاهر الأمر، وقلبه طيب ليس فيه عظمة للغنى، أيلحقه معنى هذه الرواية؟ أم ما معنى ذلك؟ قال إذا لم يتواضع للغنى فى معصية الله ويداهنه عليها فلا يضيق عليه ذلك، والمداراة فيما تجوز فيه المداراة من مكارم الأخلاق على هذه
الصفة من الدين، ولا يلحقه شيء من معنى هذه الرواية. والله أعلم.
مسألة: عن الشيخ ناصر بن خميس: وهل يجوز لغير ذي محرم من الرجال أن يقرأ على امرأة شيئاً من القرآن أو العزائم إذا عارضها شئ من الحان؟ قال: إذا كانت مستترة ولم يمس منها محجورا ولم تقع ثم ريبة فلا بأس بقراءة القرآن والعزائم الصحيحة التي عرف عللها، وتكون النية طاعة الله وتبركا بآياته لأن فيها الشفاء لمن رزقه الله. والله أعلم. مسألة الزاملي: وما تفسير ما جاء في الأثر: لا ضرر ولا إضرار في الإسلام؟ قال: على ما سمعته من الأثر أن الضرر الذى يتولد من فعل بنى آدم ما يضربه بعضهم بعضا، والإضرار الذي يتولد من غير فعل بني آدم كمضرة الأشجار وما أشبهها. قال المؤلف: وجدت عن الشيخ ناصر بن خميس جوابا في هذه المسألة عن الشيخ صالح بن سعيد. هذا. وعندى أنه كذلك فيما أرى. والله أعلم.
مسألة: فيمن قال: سبحان الله عز وجل فى ملكه، قال: هذا لا يجوز.
الله أعلم:
مسألة الشيخ سليمان بن محمد بن مداد و ما معنى قوله تعالى: (يَسأله من في السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شأن ((1) قال من بعض تفاسير القرآن: كل يوم هو في شأن من إظهار أفعاله: من إحياء وإماتة وخفض ورفع وقبض و بسط: وقيل معناه: سوق المقادير
(1) الآية 29 من سورة الرحمن.
لباب الآثار)
- 185)