الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٨وإني إلى الضعف في عامة أموري، وانظر فيما كتبته ورسمته، ولا تأخذوا به ولا بشيء منه، ولا بشيء من غيره، إلا ما وافق الحق والصواب والعدل والصراط المستقيم، ودعوا كل باطل جاءكم عني، وعن غيري، والله
أعلم.
مسألة: الصبحي عن الشيخة بنت راشد:
إن حق المسجد من حقوق الله، لا من حقوق العباد، وأن من عليه حق لمسجد وحقوق للناس، فواجب عليه فيما بينه وبين الله أن يسلم حقوق الناس قبل حق المسجد، ولا يهلك بترك حق المسجد، إذا لم يجد له وفاء، وأما الحكم فقيل أن حقوق الله تعالى أولى، وقيل تتزاحم، وقيل حقوق العباد أولى وهو المعمول به عندنا، والله أعلم
مسألة: ابن عبيدان:
وأما بناء المسجد عن المسجد ففي ذلك اختلاف، قول: ما لم يتراء المسجدان، وقول: ما لم يخرب المسجد الأول بعمارة المسجد الثاني، وقول: بفسح المسجد عن المسجد بقدر ما لوقام الانسان ليريق البول، وليتوضأ، لم يدرك الصلاة في المسجد الأول وفيه قول: أنه لا حد في ذلك، وجائز بناء المساجد قرب بعضها بعض، والله أعلم
وعن الصعود على ظهر المسجد في سطحه للصلاة أو لينظر الهلال، أيجوز أم لا. وكذلك إذا كسر المسجد، أيجوز أن يؤخذ من ترابه ويوضع في الكنيف على النجاسة أم لا
قال: إذا كان لمعنى، فأرجو ألا يضيق، وإن ترك ذلك فهو أحسن
وأما تراب المسجد فلا يجوز وضعه في الكنيف، وكذلك الرماد من جذوعه على
هذه الصفة، والله أعلم
— {^ —