كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

-

231

له الحق

كان مما تقوم الحجة عليه به بالسماع، كان على هذا كل من عبر فيه حجة له وعليه فيما قيل، وعلى قياده فيلزم أن يكون عليه السؤال لكل

من وقع عليه بصره ممن يقدر عليه ويرجو منه البلوغ إلى معرفة ما دخل فيه، ليخرج مما دخل فيه، وعليه الخروج مع القدرة في طلب علمه

بمبلغ ما قدر، إن لم يجد فى الحضرة من يهديه إلى الرشد، فانظر في هذا والله أعلم.

•

مسألة: الزاملي: وما معنى ما يوجد فى الأثر من لم يصبح مهتما بأمور المسلمين فليس من المسلمين، أرأيت إن أصبح مهتما بحوائجه وما يصلحه هو وعياله وماله، هل يكون هذا مهتما بأمور المسلمين؟ أم كيف تفسير ذلك؟ قال: تفسير ذلك أن معنى المهتم بأمور المسلمين إذا كان ملزماً نفسه في أصل اعتقاده أداء جميع ما يلزمه من حقوقهم من ولاية أو نصرة أو غير ذلك من الواجبات، لهم فهو مهتم بأمور المسلمين. وإن كان مهملا ذلك في أصل اعتقاده ولم يلزم نفسه حقاً للمسلمين، فهذا غير مهتم بأمور المسلمين. والله أعلم.

مسألة الشيخ ناصر بن خميس وامرأة ببطنها أو بقرب، عانها أذية، فقيل لها إن دواءها الوسم بالنار، أيجوز لها ولمن وسيمها من الرجال على قول من أجاز الوسم بالنار، ويمس ذلك الموضع لأجل الوسم؟ قال: يجوز ذلك على قول من أجاز ذلك من فقهاء المسلمين إذا سترت جسدها

إلا ذلك الموضع، ويكون معها أحد من ذوى المحارم. والله أعلم.

مسألة الغافرى والصيغة إذا أريد صياغتها ثانية، هل يجوز أن تدخل النار إذ لا يمكن صياغتها بغير إدخالها النار أم لا؟. قال: لا يجوز إدخالها النار دون أن تضرب الأسماء حتى تستوى. والله أعلم.

مسأله الشيخ راشد بن سعيد الجهضمي إن على الإنسان أن يعبد الله