كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

233

-

كان في الصداقة تقية، لأنه ربما غر بذلك غيره، قال الله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم … ) (1). الآية. وقال بعض.).

المسلمين واجب على من استمسك بالدين ألا يعدل عن آثار المسلمين، المنافقين. والله أعلم.

ولا يرى في

حسر

مسألة الصبحى: وإذا أحد حدثته نفسه بأشياء وسواسا، يكتب عليه مثل هذا كان حديثاً غير جائز. قال إذا لم يحققه ولا اعتمد عليه فلا شي عليه، ولا لأئمة، وقد قيل إن حديث النفس من المنسوخ الذى عفا الله عنه. والله أعلم

مسألة الشيخ ناصر بن خميس: وهل لأحد أن يسأل عن

،

أحوال

لكيلا لا يغتر بهم ولم تكن نيته

الناس ليعلم الأمين من الخائن ليفضحهم؟. قال: له ذلك إذا خلصت نيته ووافق ما أمر الله به سريرته وعلانيته، والله أعلم. مسألة ابن عبيد أن: أما على ما نسمع من الأثر أن الذين ينسب إليهم السحر من بني آدم أنهم يركبون الضباع، وأما أكلهم البشر فلم نسمعه صحيحاً من الأثر، ولا نقدر أن ننبي ذلك على الحقيقة، إلا أنه ليس في طاقة الساحر أن يحى من مات، فإن قال أحد إن أحداً أحبي بعد ما مات، فهو عندى كاذب، إلا أن يكون عند الساحر حيلة محتال بها على الناس، وفى نظرهم المسحور من قبلها ميت، وهو غير ميت على الحقيقة، فعسى أن يكون في ذلك لأن الله يفعل في خلقه ويخلقه ما يشاء و يريد. والله أعلم.

مسألة: وقيل لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب الذل على العن، والفقر على الغنى والموت على الحياة، وتفسير ذلك أن يحب الذل في طاعة الله، على العز في معصية الله، والفقر فى الحلال أحب إليه من الغنى فى الحرام، والموت على طاعة الله أحب إليه من الحياة على معصية الله. والله أعلم.

(1) الآية رقم 113 من سورة هود