كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٨

وأمروه، وضمنوا أن يحفظوه كما يحفظوا أبناءهم. وضمن لهم الجنة. وبايعوه على ذلك، ولم يتناه إلينا في بغداد ونجد شيء. وأحسب أنهما صحيحة الملك، ولعلهم أجابوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت فيها شيء.

وأما أهل عُمان، فأجابوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآمنوا به قبل أن يصلهم رسوله. وقولي في هذا قول الله ورسوله والمحقين من عباده. وعندي أن كل أهل

مصر

6

لا يخفى عليهم حكمة، ولا ما عليه رسم، وأما مكة فإن رسول الله قد ردها على أهلها، بعد أن أخذها منهم، وقيل بل استفتحها منهم

وهي من الصوافي

وأما خيبر فهي صافية، وقد عامل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر من ثمارها، ولم يزل المسلمون من الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا يستفتحون الأمصار، ويسيرون فيها سيرة الأخيار، والله موفق كل مجتهد، وبار. والله

أعلم

مسألة

:

وإذا وقف المعلم عن التعليم قبل إنقضاء ما عقدت عليه الأجرة فيه من

غير عذر، فلا شيء له. وإن وقف لعذر مع المسلمين، ولم يمكنه تمام عمله من الأجرة بالحساب. وكذلك الوكيل، وكل من كان من مثل هؤلاء

فله

والله أعلم

مسألة: ابن عبيدان:

وفي الرحى الموقوفة إذا صارت ضعيفة، واشترى القائم بهذه الرحى،

رحى أحسن منها وأقوى، أيجوز أن تباع الأولى ويشترى بثمنها رحى غيرها،

وتجعل غلتها في ذلك الشيء الموقوف؟

،

- 10^-