الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧-
239
-
الطفه
أن
و ما أحلمه وما هذا من المقال لأنه تعجب، والتعجب منفى عن الله تبارك وتعالى. إن التعجب في الأفعال. ولا يجوز في الصفات الذاتية ويجوز يقال: ما أحسن صنع الله وتدبيره. والله أعلم.
مسألة: الحمر اشدى. ومن دعا زوجته إلى الإقرار بالجملة فلم تحسن
،
ذلك. وقال فى قول: أشهد أن لا إله إلا الله مكان – إلا الله - أن الله أتشرك بذلك؟ وإن جامعها قبل أن تحسن ذلك وتقول على المراد، تحرم عليه أم لا؟ قال: إذا لم تحسن ذلك فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ولا نعلم أنه يخرج بها ذلك إلى شرك. قلت: وكذلك إذا أشرك هو بمثل هذا، وجامع زوجته قبل رجوعه إلى الحق، تحرم عليه أم لا؟ كان سرا أو جهرا؟ قال. ما تقدم من الجواب فيه كفاية. والله أعلم.
مسألة: و في رجل تعمد أن يدخل فى أمر بجهالة على اعتقاد السؤال مع
،
الدينونة بأداء ما يلزمه من حقوق الله وحقوق العباد، فمات قبل أن يسأل وقد لزمه من ذلك الأمر ضمان أو حق الله من كفارة أو غيرها، ولم يعلمه هو فيؤديه، إلا أنه معتقد للسؤال، أيكون هالكا إذا مات على هذه الصفة لا؟ قال: إذا كان دائنا بالسؤال ومات على هذا، فلا يكون هالكا. والله أعلم.
ing fun!
مسألة الصبحى: فى غرس النخل والكروم وزرع سائر الحبوب، إن لم يجدوا ما يتمتاتون به، ويعيشون عليه سوى ما ذكرناه، فذلك من فروض الكفاية. وإن تركه الكل فأخاف أن ذلك، وأن يكونوا آئمن ها لكين. وكذلك كل حالة تطابق هذا المعنى، والقول فيها واحد. وكذلك القول في تعريض الدواب على الفحول لأجل النتاج والندو، إن لم يكن لهم بد من ذلك و لا غنية من لحومها وأبانها وأصوافها وحمولتهم عليها، وعلى هذا القول إذا [لم] (1) يوجدلها ذكر ان فى البلد عليهم الخروج في طلب الذكران لضرابها بلا مشتمة عليهم ولا إدخال ضرر. وقد يخرج طلب ما يلزمه لإحياتهم (1) زيادة يتم بها المعنى