كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٦

ولا أخرس، ولا ناقص الجوارح، التي يسقط عنه بها فرض الجهاد

ولا مجنونا، ولا معتوها، ولا، خصيا، ولا مجبوبا، ولا حسودا، ولا كنودا،

ولا كذابا، ولا مخلف الوعد والعهد، ولا سيء الخلق، ولا بخيلا، ولا أبلة، ولا متهما، وكذلك الوالي. والله أعلم.

مسألة

:

في كيفية عقد الامامة على الامام:

6

وعند عقد الامامة على الامام، يحضر العلماء الثقات فيمد أفضلهم يده اليمين فيصافح بها الامام، ثم يقول إنا قدمناك إماما على أنفسنا والمسلمين على أن تحكم بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، وعلى أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتظهر دين الله الذي تعبد به عباده، وتدعوا إليه ما وجدت إلى ذلك سبيلا

فإذا قال: نعم، وجبت البيعة، وثبتت العقدة، هذا إذا كان على الدفاع، وإن أرادوا الشراء أزادوا، وعلى الجهاد في سبيل الله، فكلما كثر المبايعون كان أفضل ويكون واحد بعد واحد، ثم يجعلون الكمة على رأسه والخاتم في يده، ثم يخطب الخطيب بصحة البيعة، والتكبير، والتحميد بعد

صلاة الفرائض

•

ويقول بعد ذلك، لا إله الله، ولا حكم إلا الله، ولا حكم لمن حكم بغير ما أنزل الله، ولا طاعة لمن عصى الله، ولا حكم إلا الله لله خلعا وفراقا

لأعداء الله. والله أعلم

مسألة:

وثبتت الامامة بغير عقد إذا وقع التراضي به من الخاصة من أهل

العلم، والحل والعقد، فإن خرج رجل وحده وبذل نفسه الله وأنكر المنكر، فله

- 346 -

-