الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٣٧أموره، وتتفقد أعوانه حتى لا يختفي عليه إحسان محسن، ولا إساءة مسئ، ثم لا يترك أحدا بغير جزاء، فانه إن ترك ذلك تهاون المحسن، واجترأ المسيء، وفسد الأمر، وضاع العمل، وهو إذا كان للمحسن من الثواب ما ينفعه يقنعه، وللمسيء من العقاب يقمعه، إزداد المحسن في الحق رغبة وانقاد المسيء الى الحق رهبة. والله أعلم
في خلاصة العلم:
كلمات
اجمعوا الى العلم أربعة كتب، ثم قال: اختصر وما اختصروه في خمس
•
الملك لا يصلحه إلا الطاعة. . والرعية لا يصلحها إلا العدل فيها
والمال لا يصلحه إلا حسن التدبير
والمرأة لا يصلحها أن تنظر إلى غير زوجها والطعام لا يؤكل إلا على شهوة .. والله أعلم
مسألة:
وفي الذين يصلون الجمعة في بندر مسكن من السنة، أيمنعون وان خالفوا يحبسون، فنعم يمنعون، ولا يجوز أن يتركوا يظهرون دينهم وإن خالفوا
المسلمين جاز حبسهم. والله أعلم.
مسألة: من كلام الشيخ جاعد بن خميس الخروصي:
في صفات الوالي: الى من صدر إليه من أفراد أهل زمانه، يامن بلى بالامارة طهر النفس الامارة في العلانية والسريرة، من كل سوء أصابها في ذاتها الجريرة، قليلة وكثيرة. حتى تصلح لخدمة مولاها، وتشكره على ما أولاها، فيؤدي اللوازم ويتقى المحارم بنية وفعل أو قول، وأن يتقرب إليه بعد التطهير بما يمكنك وتقدر عليه من النوافل، لما أودع فيها من الفضائل، وأن تجتهد في الاحتراز من شرها
- 437 -
-