الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢- PTE.
-
وأثبت له على الشريطة؟ إذا كان ضعيفا عن معرفة الولاية والبراءة؟ قال: إذا ألقيت صفاته على عالم فأفتاك إنها صفات ولى لزمك ولايته؟ و جاز لك الدعاء له فى المحى والممات قلت له: ما حكم الخلق في الولاية؟ قال: الوقوف. قلت: أليس قد قيل حكمهم الأمانة؟ قال، إنما ذلك في دينهم، وأما في الأمانات فلا. والله أعلم
مسألة: ومنه وما يلزم من وجد الاختلاف في الأحداث التي في عمان
،
و موسي بن موسي
f
في زمان الصلت بن مالك (1) وراشد بن النظر فقال قوم: إنها دعاوى، وقال قوم: إنها بدعة. وضاق عن معرفة المحق من البطل، فلم يعتقد في أحد الطائفتين اعتقاد تخطئة ولا تصويب، أيسعه هذا ويكون سالما أم لا؟ وهل يكون هذا الافتراق كالافتراق الذي وقع بين هارون بن اليمان ومحبوب بن الرحيل رحمه الله؟ أم بينهما فرق؟. قال: نعم إذا ضاق عن معرفة المحق من المبطل، وتولى المسلمين على ولايتهم لمن تولوه وبراءتهم ممن برثوا منه، إنه سالم والقول في هذا يتسع. وأما الافتراق فلا فرق بينه وبين الذي كان في أيام محبوب - رحمه الله وهارن ابن اليمان: قلت له: إذا كانت نفسى تطمئن بقول من قال بالدعاوى ويميل إلى تحقيقه، هل يسعنى الوقوف إذا لم يكن ذلك بحجة؟. قال: نعم
والله أعلم.
مسألة
•
: عن الشيخ جمعة بن على الصائغى، رحمه الله: وإذا كان لى إخوان يسارعون إلى الخيرات ويجتنبون الشبهات، ولا أعلم فيهم إلا خيرا ونفسى طيبة بخبرة ومعرفة، وقصرت معرفى عن شروط الشيخ ابى سعيد رحمه الله - التي اشترطها لمن أراد أن يتولى ببصر نفسه، ما يلزمني لهم
(1) هو الصلت بن مالك الخروصي، كان إماما إلى أن ضعفت صحته فاعتزل، وتولى بعده راشد بن النظر سنة 886 م، ثم عزله موسى بن موسى، وأقام نفسه إماما. ثم تولى عزان ابن تميم الخربوصى وهكذا وجد إمعان في وقت واحد، واشتدت الفتن وكثرت المعارك بين أهل حمان حتى إنهم عقدوا في عام واحد ست عشرة بيعة، ولم ينوا بواحدة منها. (انظر الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان (ص 48 وما بعدها. طبعة عيسى الحلى