الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١١٧الآخر والميزاب قائم العين، القول قول من منهما، وأين يكون اليمين، وكيف لفظها وفيها رد، أم لا؟ قال: إن كان الميزاب قائم العين مع يمينه ان طلب منه أنه ما أحدث عليه هذا الميزاب، ولا زاده بباطل، ويعجبني ان يكون عند الميزاب، وبعض أجازها حيث يقع الحكم على هذه الصفة، وفي هذا رد فيما عندي. والله
أعلم
مسألة: الذهلي: (رحمه الله)
في رجل ادعى على إمرأة انها افسدت عليه زوجته:
وفي رجل ادعى على امرأة أنها أفسدت عنه زوجته، وأنكرت دعواه، أله
عليها يمين، وإن صحت دعواه عليها، أتحبس أم لا؟
قال: أرجو أنه لا يمين في مثل هذا، وان تسبب عليها، ثم سبب مما يدل على صحة دعواه من إفسادها لزوجته بالباطل، فعندي أنها حقيقة بالعقوبة والأدب. والله أعلم.
مسألة: ومنه، هل يحكم لوكيل الغائب بتسليم الحق:
وهل يحكم لوكيل الغائب بتسليم الحق إذا قربه خصم الموكل، أوصح عليه أو ادعى أنه سلمه للوكيل أنه سلمه للوكيل، وأراد منه اليمين؟
قال: إن كان رب المال غائبا، لا تناله حجة المسلمين، فيعجبني الزام المطلوب بما عليه من حق بعد ثبوت الصحة، أو إقرار منه بالحق، وان رجع الغائب من غيبته، وطلب منه اليمين، فله عليه اليمين، فإن حلف وإلا
فلا يحكم له بشيء. والله أعلم
•
مسألة: عن الشيخ ناصر بن خميس:
فيمن يطلب الانصاف من أهل امرأته:
،
وفيمن يطلب الانصاف من أم امرأته أو بنتها أو أختها أو أحد من الناس
- 117
-