الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٢قال: إني لا أقدر أن أبطله ممن يكون من لغته وقد صار هذا مع أهل عمان كذلك فيهما نعلمه بغير اختلاف منهم، ولا أشكال معهم يعتريه، فكيف لا يصح الاقرار به منه مع خلوه من كل لبس يجوز أن يلحقه عندهم، وليس المراد في الأقرار لمعنى ثبوته إلا فهمه من المقر بغير شبهة وهذا في لغة هؤلاء القوم كذلك ولا شك فينظر في ذلك، فاني لا أعلم أني وجدته عن أحد قبلي من المسلمين ولكني وجدت من قول الأقدمين ما يدل على المعنى بمجمله على ثبوته من كل قوم يكون ذلك من لغتهم. والله أعلم
مسألة: وفي الكاتب إذا كتب أربعمائة وسبعمائة وأفرد المائه وأشباه ذلك أنه يختلف فيه ويعجبني كله ثابت وان كتب حرف القاف مثل العين وأشباه ذلك من الحروف أو نقط العين أو شدد حرفا غير مشدد؟
قال: إذا التبس الحرف بغيره، ولم يبن فيه الصواب لم يحكم به،، وأما النقط والتشديد والأعراب فعليه عمل مثل يكتب قفل فنقط القاف نقطة والفاء نقطتين أو كتب الفاء مثل العين فلا يثبت ذلك. والله أعلم
مسألة: الزاملي:
وإذا كتب الكاتب أشهدنا فلان بن فلان بأنه قد دبر أمته فلانة أن تكون حرة لوجه الله تعالى بعد موته، أيكون هذا اللفظ صحيحا أم لا، وكذلك ان كتب أوصى فلان بعتق عبده فلان أن يكون حرا لوجه الله تعالى بعد موته؟ قال: إذا قال عبدي حر لوجه الله تعالى بعد موتي، فهذا لفظ تدبير، ولا فرق في ذلك ان قال في أول اللفظ أوصى أو دبر فكله سواء، إذا قال أنه حر بعد موته، فإن كان التدبير في الصحة فأكثر القول انه من رأس المال وان كان في المرض فهو من الثلث، فإن خرج من الثلث وإلا استسعى فيما يبقى عليه وان كان على الميت دين يستغرق ماله ففي ذلك اختلاف قول يستسعى
– 232
-