كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٥

هذه

المنجي، اللحاكم أن يأمرنا بانفاذ هذا الصداق من مال الهالك باطمنانة قلبه ان هي زوجة الهالك، وأن هذا الصك المكتوب على الهالك هولها، أم الوقوف اسلم لأن الكاتب لم يكتبها المنجية، وان كتبها المنجي

قال: ان كتابة المنحي لا تبطل عندي حق الزوجة لأنه إذا أقر لزوجته

فلانة بنت فلان ثبت ذلك لها، ولو لم ينسبها الى بلد ولا قبيلة. والله أعلم

•

مسألة: ومنه، والكاتب إذا صح عنده ادخال الربا والباطل وارتاب قلبه في مدايناتهم وبيوعاتهم الفاسدة، فواسع له إذا لم يكتب بينهم وجدوا غيره أو لم يجدوا لقوله عليه السلام، المؤمن وقاف والمنافق وثاب، وقوله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك الى مالا يريبك». والله أعلم

مسألة: سئل الشيخ جاعد بن خميس: (رحمه الله) عن كتابة تاريخ الأوراق بالمتربي أهو مما يبطل ذلك إذا كان اللفظ صحيحا لا من جهة التاريخ بالمتربي، وهل بين الوصايا والأقرارات فرق لانه كثير يجري على أيدينا، وبلغنا عن بعض الأخوان يريد إبطال الوصايا إذا كان تاريخها بالمتربي، ويحتج انها ليست بحروف هجاء وانها غير عربية. والله تعالى يقول: (قُرْآنَا عَرَبِيًّا غَيْرُ ذِي عِوَج وهذه حجته، والتعريج كذلك فتفضل هذه المسألة لنقتدي بما معك من الرأي والعلم، ولا نقتدي بمن

بتصريح

سواك

(1)

قال: إن موجد الأنسان بالجود أخرج الأنسان من العدم الى الوجود، فأودع في هيكل ذاته المبدع النفس الناطقة بالكلم، وألهمه الحكم، وعلمه بالقلم، وأفهمه ما لم يفهم، وعلمه مالم يكن يعلم، وخالف بين نوعه في الطباع والألسن والألوان، وفرق ما بين الأهواء في حب الأوطان، فقد دهم العمارة ماشاء من الأرض في البوادي والبلدان، وكلفهم لوجود النهي حمل أثقال

(1) سورة الزمر آية (28)

245

-