الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧289
-
المسلمين ثم يستتاب، فإن تاب رجع إلى ولايته وإن أصر تمت عليه
البراءة. والله أعلم
مسألة الشيخ خلف بن سنان (1): والرجل الأمين الذي هو عالم
ولا بصير
أمانة بالآثار إذا رفع رجل يجوز استعمال المرفوعة أمانته. قال: إذا كان يفهم معنى الأمانة والخيانة وهو ثقة فرفيعته كافية في الأمانة قلت له: وما صفة الأمين؟ قال: الذي يتشاهر عليه حفظ الأمانة و اجتناب الخيانة فى ظاهر أمره قلت له: وما ثقة الأمانة؟ قال: هو
الذى يخشى من تضيع الأمانة العار، ويتخلق بسمة الأحرار، ولو كان في شيء من أموره غير تام. والله أعلم:
من
مسألة الشيخ ناصر بن خميس: وما صفة الثقة الولى؟ قال هو الذي
لا يدخل فيما لا يسعه بجهل ولا يعلم، وقيل على العلم. والله أعلم
•
مسألة الصبحى: ومن وقف على إله من قول لا إله إلا الله، من حائل حال بينه وبين ذلك مثل عطسة أو قهقهة، وعرف من سمعه وقوفه من ذلك، أيكون كما كان، ولو لم يستتبه من ذلك؟ قال: نعم على ولايته وحالته، وحكم الاضطرار غير الاختيار. قلت: أرايت إن لم يعلم السامع بذلك أيحكم عليه بأنه متعمد لذلك في أمر الولاية والبراءة والنجاسة وحرمان الإرث إن مات قبل التوبة وغير ذلك من أحكامه كان السامع له يتولاه من قبل أم لم يكن أم كيف يكون حكمه عند السامع له إن لحقته منه رطوبة قبل التوبة أو مات والسامع يرثه؟ قال: إذا احتمل عذره وكفره حسن عندى فيه الاختلاف وجاز فيه حسن الظن وسوءه، ووسع وليه الوقوف عنه وعن أحكامه. والله أعلم:
(1) الشيخ خلف بن سنان كان يدرس الفقه في مدرسة يبرين مع ابن عبيدان حوالى
سنة 01123
(م 19 – لباب الآثار)