الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٨من ماله بعد موته أيثبت هذا (ثلاثمائة وسبع وخمسون)؟
قول: ان هذا اللفظ يصلح اللفظ الذي غير صحيح ما لم يكن لوارث وتكون 357 انما هو من جهة اللفظ. وقول: أنه لا يصلح اللفظ الذي غير صحيح وأما كتابته، فلا يؤخذ بما كتب هنا حتى يعرض على علماء المسلمين فليس هذا تحجير إذا كان اللفظ صحيحا. والله أعلم
مسألة: ومنه،
الأشياء؟
•
وهل للكاتب أن يكتب لولده على ولده في جميع
قال: مختلف في ذلك. والله أعلم.
مسألة: ناصر بن خميس:
إذا كتب الكاتب حقا على أحد لهالك يرثه أيثبت ذلك أم يبطل كله، أم نصيب الكاتب وحده مما ينوبه من ميراث الهالك؟
قال: إنه يبطل نصيبه منه في أكثر القول معنا. والله أعلم
مسألة: ومنه، والكاتب إذا جاءه رجل يريد أن يكتب حقا عليه أو وصية وشهد بمعرفته رجلا يطمئن قلب الكاتب بشهادته إلا أنه يريد أن يكتب له شيئا، أيجوز للكاتب أن يكتب عليه بشهادة من يريد أن يكتب له إذا لم يخالجه الشك في ذلك؟
قال: قول لا يكتب له في ذلك الموقف ولا ذلك اليوم، ولم أعرف العلة المانعة في ذلك الموقف ولا ذلك اليوم، إذا جازت في غير ذلك، ولعله لا يخلو من الاجازة في بعض قول المسلمين إذا انشرح صدره ولم يبق به حرج في ذلك
والله أعلم
- YYA-