الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠الحسنة، وكان فى نظر أهل النظر أن تعليمه لله، وفي ذات الله ليس للحيل ولا للجدل، وقد عرف أيضا باتقاء المحارم، واجتناب الشهات، فهذا عندى (1) يكون أهلا لذلك. وأما من كان بخلاف هذا فلا يلقن الرخصة لئلا يقوى بها على المعصية والحيل، وقد قيل لا تلق (2) الدر في أفواه الكلاب كنية لمن كان من غير أهله. والله أعلم
مسألة: وما معنى
أن العلماء ورثة الأنبياء الله وكتابه، وحجة الله على عباده وغيوثه في بلاده، وإلى من يرجع الضمير من قوله، وغيوثه، قال: أما ورثة الأنبياء لأنهم ورثوا ما عندهم من العلوم، وأما كتابه فلا علم لى فيه. وأما حجة الله؛ لأن الله جعلهم (3) حجة على عباده، وغيوثه فعندى أن معناه الله العباد من الجهل، كما يحيى بالغيث الأرض الميتة، والهاء
أنه
يحي بهم
عندى راجعة إلى الله عز وجل. والله بتأويل كلام نبيه أعلم.
مسألة: في رجل سأل عن دينه فأجابه رجل ثقة، وهي مسألة في الحلال والحرام، ولم يقل إنى حفظها عن فلان، ولا من الكتاب الفلاني، هل يعمل بقوله أم لا؟ قال: إذا رفع الثقة مسألة في الحلال والحرام عن أحد من يؤخذ بقوله، قبل ذلك منه وأخذ بقوله عنه. قبيل واو لم
العلماء
من
يسم عمن حفظ ذلك، إلا أنه هو ثقة، وقال له إنه حفظ كذا أو وجد في الآثار كذا عن المسلمين، أنه يقبل قوله فى ذلك ويؤخذ مما قال. وأما إذا لم يقل إنه حفظ ذلك ولا وجده فى آثار المسلمين، وإنما هو أفتاه هكذا، فلا يقبل قوله فى ذلك، حتى يكون هو فقيها في المسائل، أو يعرف
السائل عنه ما دفع إليه الثقة. والله أعلم
•
به
مسألة: عن الشيخ جاء بن خميس الخروصي: فيمن سأل أحدا من المسلمين، وأحذ بقوله ولم يصح معه خطأ، وكان فتواه مخالفا للحق، وكان هذا
(1) في الأصل: «فهو هذا عندى».
(2) في الأصل: «لا نلقى» خطأ نحوى.
D
?
(3) في الأصل: " لأنهم جعلهم الله.
•