الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩-
عليه بذلك إذا كنت تعرفه بذلك أو بصحة الشهرة على ذلك، وقول القائلين من أهل الطعن والجراءة: لا يقبل حتى يصح مايقولون وجائز أن
الله
-
يوصى ويؤمن ويوكل صاحب هذه الصفة في أكثر ماقيل عن أهل العلم وفى أكثر القول إذا عرف المرء بما وصف به فهو ثقة أمين، وتجوز ولايته على معنى ماجاء عن الشيخ أبي سعيد ومحمد بن محبوب رحمهما حتى إن المشرك والمخالف من قومنا إذا جاءا ودخلا في دين المسلين وتابا إلى الله واستغفرا، جاز لهما الولاية والثقة والأمانه. فانظر إلى سحرة فرعون حين آمنوا بموسى وهارون صلوات الله عليهما، وبما جاء به حكم الله بسعادتهم وأنهم من أهل الجنة على الحقيقة. وبعدهم لم يصلوا ولم يصوموا ولا أدوا فرضا. والله أعلم
مسألة.: ومنه وفى عمان، حكمها دار عدل أو دار ضلال إذا تغلب عليها الفساق ومن ينتهك المحرمات؟ وعمان حكمها حكم واحد هي ورساتيقها أم لا؟ قال: إن مثل صحار والجو والباطنة دار اختلاط وكذلك الصبر ومسقط وما أشبه ذلك. وأما سائر بلدان عمان كبلدان الحوف
وما اشتمل عليها فهى دار دعوة، الحق لأنهم لا يحرمون ما أحل الله ولا يحلون ماحرم الله بدين، بل ينتهكون وأمراؤهم أهل دعوة حق
والله أعلم.
،
مسألة: قلت فالولاية ماهى؟ قال: التولى للقيام بنصرة المسلمين والمحبة لهم والود فى مغيبهم ومعونتهم على البر والتقوى، والاستغفار لهم وإعطائهم حقوقهم وتعظيمهم وتشريفهم. قلت: فالبراءة ماهي؟ قال: التبرؤ من الفعل المكفر ومفارقة أهله عليه وتخطتهم والإنكار عليهم الحرام والكراهية له: والله أعلم.
ارتکار بهم
مسألة
: من الأثر عن رجل يدعو له رجل بالرحمة، والرجل ليس من أهل الولاية، هل يقول له آمين؟ قال: لا، وقيل يجوز.
والله أعلم.