كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٧٢

الماضي والحال، وما يبدو في الاستقبال لعسى أن يأخذ بك إلى اليمين عن الشمال فتفوز بأمر عظيم في جنات النعيم، وإن تكن الأخرى فالخسران في الأخرى، والعياذ بالله من عذابه الأليم في نار الجحيم، فاتق الله فيما أمرك ونهاك، ولا تبغ الفساد في الأرض إني لك من الناصحين

مسألة: وجوب رد المظالم مع القدرة على ذلك:

وقال في موضع وقد قيل إن عليه في المظلمة أن يعجل في بذلها مع القدرة على ردها لأهلها، من غير ما تأخير في حق من عرفه عن تقصير، وما أتلفه ولم يقدر على رده منها، فكذلك فيما يلزمه فيه في غرمه في مثل أو قيمة في حكمه إلا ما يكون في تأخيره عن رضى من ربه في موضع جوازه، أو مانع حق أو عجز في الحال عن الأداء لما عليه من وجوب البلوغ إلى من له حق في النفس أو المال فإلى حدوث ما به يقدر على الخلاص من كل وجه

مسألة: ترك المعسرين إلى حال اليسر:

عليه

فإن كان ذو عسرة في الحال فنظرة إلى غريمه إلى ميسرة، فإنها مما له

مسألة: وجوب المسارعة في أداء الضمان لمن عرفهم من أصحابه:

ولا بد له من الخروج في خلاصه مع القدرة في حق من يدريه أو يمكنه أن يستدل بغيره على معرفته الموجبة لصحة التبري إليه مما في يديه بعد وفاته، فنزل فيه إلى الغرم على ما جاز له في الواسع أو الحكم فاعرفه في حق من عرفه

مسألة: جواز التأجيل حتى يعرف أصحاب الضمانات: ومالم يعرفه وأيس من معرفته من هوله في أصله جاز له أن يؤخره لأهله حتى يقدر عليهم فيدفع به إليهم، أو يحضره الموت فيوصي به إليهم

-

- 72