الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨١مسألة
: من لزمته تبعة يفرقها في القرية التي لزمته منها أو غيرها: ومن لزمته تبعة من قرى باينة، لا يعرف التبعة لمن هي، فقول: يفرقه
في البلد الذي لزمته منه التبعة، وقول: يفرقه على الفقراء في كل موضع شاء، وقول: يوصي به على الصفة، وهذا عندي أصح في الأصول، وقول: من يقول إنه يفرقه على الفقراء إن لم يفرقه في حياته أوصى به
للفقراء. والله أعلم
مسألة الزاملي:
الأكل من مال صديقه والمتصدق منه:
وفيمن يرى رجلا يأكل من ماله، ويتصدق منه مدلا عليه، وهو كاره ذلك، أيحل له أن يظهر له الرضا، وطيبة النفس، بخلاف ما أضمره في قلبه؟ قال: إن كان هذا المدل من أهل الورع. ولو أظهر له ذلك ما دل عليه فيعجبني ألا يكتمه، لأنه ينبغي للمؤمن أن يكون ظاهره كباطنه. وإن كان الذي يدل عليه ممن يتقى على مال أو عرض، فلم ذلك له خوفا منه على ماله أو عرضه من الشتم أو على نفسه لم يضق عليه على هذا كتمان ما في قلبه من الكراهية، لأن بذل المال دون العرض صدقة. والله أعلم
مسألة: منع المحتاج للماء من استخدامه: وفيمن منع غيره أن يسقى بمائه حتى فات، هل يجزيه أن يسقى له ماله
بمثل ذلك؟
قال: أما إن كان رب المال مالكا لأمره، فلا يجزيه حتى يكون بأمره،
وإن كان غير مالك لأمره أجزاه. والله أعلم
مسألة الشيخ ناصر بن خميس:
البراءة في الحياء المفرط:
والبراءة في الحياء المفرط يجوز أم لا؟
- AI-