الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٠٤ساقية الزجر من القواطع، وعليه صرف صرمته، إنما القواطع سواقي النهر
والله أعلم
مسألة: ومنه وإذا كان فلج بين قوم وأراد أحدهم خدمته وأبى الآخرون أن يغارموه وأذنوا له بالخدمة على أن تكون له الزيادة. فخدمه وزاد الماء وطلبوا الزيادة بعد ما حازه سنين، فلهم نصيبهم من الزيادة إذا سلموا الأجرة. والله
أعلم
مسألة: ومنه وفي أهل فلج اجتمع جباتهم وأرادوا أن يقعدو منه قعادة لاصلاحه به، وكان فيهم اليتيم والمسجد وربما بعض الناس لم يرض بذلك، أيجوز لهم فعل ذلك. أم لا.؟
قال: إذا كان أهل الفلج يجبرون على خدمته فجائز أن يقعد منه لخدمته ولو كان فيه شيء لمساجد وأيتام. ومن أراد من البالغين أن يفدي ما ينوبه من الماء الذي يقعد فله ذلك. وأما إذا كان أهل هذا الفلج لا يجبرون على خدمته فلا تجوز قعادته والذين يجبرون على خدمته إذا وقع في الفلج عوار أو كبسه السيل. وأما الذين لا يجبرون فعليهم زيادة نقاب. والله أعلم
مسألة: ومنه وفي فلج التقطه اناس ولم يصح أنه جرى في الاسلام، وليس له أثر عمارة بل هو في موضع موات من الأرض، إلا أن صرفا وسماما وليس له غير هذا. وخرج إلى أرض موات. هل يكتب في هذا الفلج على هذه الصفة، وأفضى هذا إلى سيح تسكنه البدوان في زمن القيظ يبشئون فيه عرش خوص وجذوع ودعون، وإذا تربع القيظ ساروا وقشعت العرش من الموضع، وهذا السيح أدركه الآخر عن الأول تسكنه تلك القبيلة، وأنكروا على أهل ذلك الفلج إخراج فلجهم في ذلك السيح. وقالوا هذا السيح لنا من
سالف الزمان ولا نرضى لأحد أن يسقيه. ألهم حجة في ذلك. أم لا؟
ذلك