كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

- YE.

-

وجب

مسألة: وإذا وجد الإنسان مسألة وعمل بها أو أفتى بشئ و عمل به، على سبيل الإتباع لا التقليد، أله وعليه أن يعتقد إن كان الوجه في هذا على غير ما عمل به ليرجع إلى الحق؟ قال: إن اعتقاده بالدينونة لما عليه فى الحملة كاف مالم ينقضه ويحوله عن ذلك، فإذا بان له خطوه رجع إلى الحق عنه؛ ودان بما يلزمه فيه، قلت له: وإذا أخذ بذلك على هذا، و كان ذلك مخالفا. أو خارجا من جميع الأقوال، وهو دائن لله في الجملة بالسوال، ما يلزمه فيه السؤال، وبالدينونة من جميع ما خالف فيه الحق ومات على هذا؛ ترجى له السلامة؟ قال: إذا قامت عليه الحجة بعلم ذلك من أي المعبرين، وخالف الحجة فإنه نموت هالكا. والله أعلم

مسألة: قلت للشيخ جاعد بن خميس: اشتقاق القرآن من أى المعانى؟ قال قد: قبل لاقتران حروفه وآياته و سوره وسألت رجلا من قومنا عن اشتقاق اسم القرآن، فقال: لاجتماعه وانتلافه، وسمى بجمع الدم في رحم المرأة قرء لتجمعه من الحيضة إلى الحيضة. و الله أعلم.

مسألة: ومنه وإذا جاء رجل من القوم وقال: أنا أحسن علم التجويد و أعلمك به، وأنا بنفسي ضعيف عن معرفة حق ما يقول من تجويد القرآن، أيسعنى أن أقرأ القرآن على ما يقول لى أم لا، قال: إن الرجل من القوم إذا كان ثقة في دينه، مقبولا منه علم القرآن في التجويد و غيره مالم يغير معانى قراءة القرآن عن أصولها. قلت له ومن ابتلى بالنوم عند قراءة القرآن؟ قال: لابأس عليه في ذلك وقراءته على ذلك أفضل من تركه، ولا أبصر معى تقول من قال بالكراهية لقراءة القرآن في سكرة النوم. والله أعلم

مسألة

•

عن الشيخ هلال بن بد الله العدواني، رحمه الله: و ما تفسير ماجاء في الأثر في ثلاثة لانجابون: العانت والمتعنت و طالب الرخصة قبل أن يقع فيها، وكذلك الأعرابي الحاني؛ ما صفة الحاني؟ قال: العانت