الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١لا يعرف بخير ولا بشر، وإن هي جائزة في المنافق، وغيبه من لا تجوز
غيبته ممن ذكرنا تنتقض الوضوء وتفطر الصائم. والله أعلم.
مسألة ابن عبيدان: ومن اغتاب رجلا لا يتولاه ولا
وإنما غيبة المنافق. والله أعلم
أ
يبر منه أثم
مسألة: وفى رجل اغتاب مسلما وأراد أن يتوب، أعليه أن يعلمه ويطلب رضاه؟ أم يجزئه أن يستغفر ربه؟ قال: إذا علم منه منه أنه اغتابه فعليه التوبة، وأن يعتذر إليه، وإن لم يعلم أنه اغتابه فتجزئه التوبة من غير اعتذار، وإن اعتذر إليه فحسن. والله أعلم.
مسألة: ومنه وهل يجوز
أن
أحد
صور آدمى من ذكر أو يصور
أني إذا كان ذلك لبعض المعانى الحائزة؟ قال: إذا كان ذلك لشيء
جائز فجائز. والله وأعلم.
مسألة: ومنه إن استعمال الحناء جائز لأجل شيء من المنافع لا للزينة
والله وأعلم. مسألة الشيخ دوريش بن جمعة: وفيمن ترك صلة أرحامه لكثرة اشتغاله غير معتقد قطيعتهم، لكنه مشتغل ما متغافل عن صلتهم، و هو معتقد صلتهم، أيكون آنما على هذه الصفة أم لا؟ قال: الاختلاف كثير في صلة الأرحام قول بالقلوب والنية، وقول بالمال ما لم يعتقد القطيعة، وأوجب ذلك عند السرور والحزن، وبالمال عند الحاجة إليه. ومالم يعتقد قطيعته وإنما يمنعه الشغل فلا يضيق عليه ذلك إن شاء الله. والله أعلم
•
مسألة: ومنه وهل يجور ذكر المسلم بما فيه من الخصال الحميدة 2 وذكر المنافق بما فيه من الخصال الذميمة؟ إذا كان يريد بذلك مدحا لهذا أم لا؟ قال: جائز ذلك مالم يخفف تولد عداوة من المذموم لا يطيقها. لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أذيعوا المنافق بما فيه تعرفة الناس أول كلام هذا معناه - لكي يحذروا منه، لئلا يغتر به أحد، وأما المؤمن