كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

1

340

-

أم لا يكفيه ولم يجد من يعبر له ذلك في وقته؛ ولو لم يرج ذلك في بلده، أيلزمه أن يسأل كل من يجده ويكون عليه حجة أم لا؟ وهل عليه خروج

في هذا؟ وما يلزمه من الاعتقاد؟ وهى تازمه الدينونة بالسؤال عنه إذ قد وقع فيه، أم إذا دان بالسؤال عنه يكون هالكا، لأنه يمكن أن يكون طاعة وكيف يصنع؟ قال: إذا دان هذا بجميع ما يلزمه أداؤه من حقوق الله وعباده فيما يلزمه فى دين الله ورسوله، دين أهل الاستقامة من أمته، واعتقد التوبة في أموره جميع، و دان بباطل هذا في الشريطة إن كان

مما يلزمه فيه التوبة، فيجزئه ذلك ولا يلزمه في هذا خروج. والله أعلم.

مسألة الزاملي: وهل يجوز للرجل أن يأخذ بالأحكام ويترك الاطمئنانة في شيء دون شيء؟ أم في جميع الأشياء، قال: إذا كانت الاطمئنانة تشبه اليقين، لم يعجبنى أن يأخذ بالأحكام فيها إذا كانت عليه، لاله. وإن كانت له فى مال غيره، لم يعجبنى أن يأخذ بها في مال غيره، إذا كان في الحكم لا يجوز الأخذ بذلك. والله أعلم

مسألة ابن عبيدان: وفيمن يحسن صوته تلاوة القرآن وقراءة الشعر، أن يعجبه يستحسن الناس منه، لتقوى رغبتهم في استماع ما يقروء والإنصات إليه .. قال: إذا لم يرد بذلك رياء ولا سمعة، وإنما أراد أن تخشع قلوب السامعين الذكر الله - عز وجل – فجائز ذلك. والله أعلم.

مسألة الصبحى: والنائب إذا قال أستغفر الله أو أتوب إليه من كذا وكذا، أيجزئه وسامعه ذلك؟ ويكفى أحد هاتين اللفظين عن الأخرى؟ قال: يجزئ فى ذنوب السريرة، وعليه التوبة والاستغفار من الذنوب العلامية. والله أعلم.

: مسألة: ورى عنه - عليه السلام - أنه قال: يعذب اللسان بعذاب لا يعذب به شيء من الجوارح، فيقول يارب هذبتي بعذاب لم تعذب به شينا من الجوارح، فيقول: خرجت منك كلمة ثقلت بها مشارق