كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

- 346 -

الأرض ومغاربها، فيسفك بها الدماء الحرام وتهتك بها الفروج والمال الحرام. والله أعلم:

مسألة: لعله ناصر بن خميس: وصفة الحوار على قول من قال إلى أربعين ذراعا، ذلك عام فى المنازل وغيرها، ولو استكمل الأربعين من كل جانب منزل واحد، ويقطع الحوار بعد ذلك؟ قال: هو كذلك على هذا القول. والله أعلم.؛

مسألة ابن عبيدان: كان أحد في الماء عريانا فجاءت الريح فذهبت بثوبه وليس هنالك أحد يناوله إياه، أيجوز له أن يقوم من الماء ليلبس! ثوبه، مشى إليه قريبا أو بعيدا؟ وكذلك إن سرقه أحد وهو ينظر إليه، أيقوم إليه ليأخذه وهو ينظر إليه أو يترك اللص يذهب به إذا لم يجد أحداً مخلصه من يد السارق؟ قال: لا يضيق عليه ماذكرته على صفتك هذه.

والله أعلم.

مسألة الشيخ ناصر بن خميس: وإذا اشتهى الإنسان أكل شيء أو شرب ماء أو غيره مما هو حلال له، إلا أنه يخاف أن يضر في طبيعته ولا يوافقه، أوكان أقرب للشبع إلا أن نفسه تميل كثيراً إلى أكل ذلك أو شربه، وإذا أكله أو شربه أثقله ورجا منه المضرة أكثر مما يرجوه من المنفعة، أيأتم بذلك؟ قال: إذا خاف الضرر من ذلك وبان له فلا يسعه ذلك، وإن فعل مالا يسعه فعليه التوبة، ولا نقول إنه كبيرة من الذنوب إلا بالإصرار، وكما لا يسعه الضرر بغيره، فنفسه أولى برفع الضرر عنها: والله أعلم.

مسألة: من جواب الفقيه أبى عبد الله محمد بن روح - رحمه الله - وعمن ترك حلق العانة سنة أو أقل أو أكثر، هل تفسد صلاته؟ فما معى في فساد صلاته حفظ، والذى يؤمر به الرجل ألا يجاوز الأربعين يوماً حتى يحلق، وأما المرأة فإلى عشرين يوماً، وأما فساد صلاته فلا أقدم