كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٨

قلت: فاذا لزم اصلاح الطريق أهل البلد فعلى قول من يقول ذلك هل للحاكم أن يأخذ باصلاح ذلك من أراد من أهل البلد؟

قال: قيل بجميع اصلاح الطريق جميع من يصلح بجميع صلاح المسجد الجامع إذا لم يثبت على أحد مخصوص من أهل البلد. والله أعلم.

مسألة: وسئل عن تراب مطروح في الطريق الذي طرحه غائب حيث

لا تناله الحجة؟

قال: يستأجر من ماله ويخرج من الطريق

قيل له: فيطرح في ماله؟

قال: هكذا إن كان من حدثه

قيل له: إذا كان جدار واقع في الطريق لغائب أهو مثل التراب؟

قال: هكذا عندي ويطرح في ماله

قيل له: فيجوز للمحتسب أن يخرج تراب الغائب واليتيم؟

قال: له ذلك.

قيل له: فاذا كان تراب في الطريق لا يعرف لمن هو .. أين يطرح؟ قال: قد قيل انه يفرق في مصالح الطريق أو في موضع منها إذا لم يضر بها

•

وقيل ان على الحاكم أن يزيل الأحداث ما أحدث منها فبحال حكمه قلت: فما أحدث في الطريق قبل أن يكون حاكما هل له تغيير ذلك؟ قال: ليس له ذلك إلا أن يجعل محتسبا في ذلك، وينهيه إليه ويجعل له الحجة في إزالة ذلك، ويحتج على المحدثين فإن انتهوا وأزالوا أحداثهم وإلا. أخذوا بذلك. وان انتهوا وإلا حبسوا إذا مددوا في ذلك بقدر ما يزيلوه. والله

أعلم

مسألة: ومن استأجر رجلا يطرح له ترابا في الطريق من يؤخذ باخراجه

الطارح أو الأمر؟

— YA —