الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٣مسألة: وقول المسلمين ان الطريق تحول إلى أربعين ذراعا تفسيره إذا
كان الطريق تجيء من نعشى حتى يعود بين مال الرجل الى شرقى ثم يعود يرجع الى سهيلى فإذا أراد الرجل أن يحولها قطع الطريق من حيث تلوذ في ماله الى شرقي ثم احدرها في سهيلى في ماله ان استكملت عشرين ذراعا من حيث كانت من اعلاها وهذا على المشاهدة فينظر في عدل ذلك. والله أعلم
مسألة: عن أبي الحسن:
وذكرت في رجل له طريق في منزل رجل الى مطهرة أو بئر، وأراد أن يخرج له طريقه فيه الى الماء، كم يكون ذرع هذه الطريق لهذا الرجل على هذا؟ قال: فالذي يوجد في الأثر في طريق المنازل أربعة أذرع ونقول نحن إذا أخرج ثلاثة أذرع رأيناه صوابا لأن هذا معنا غير المنزل، إنما هذا جواز الى مطهرة أو بئر. وقد قيل طريق التابع للماء ذراعان. وهذا معناه. ويحتاج الى طريق منزل فحططناه على الأربعة لالتماس العدل في هذا الطريق. والله
أعلم.
مسألة: وسألته عن من يحتاج الى تراب، هل له ان يأخذ من الطريق ترابا يستنفع به؟
قال: ان كان ذلك لا يضر بالطريق لم أر عليه شيئا
قلت: فان كان في الطريق مكان مرتفع فنسفه وحمل ترابه، وكان في الطريق موضع خافق وأراد أن يطرح فيه ترابا يساوي الطريق. هل له ذلك؟ قال: ان كان أراد بعمله ذلك صلاحا للطريق. وان كان انها أراد ان
يأخذ التراب من الطريق المكان المرتفع لمنفعته واياه عنى وأراد، فليس له ذلك
إذا كانت المنفعة له
•
قلت: فمن أخذ من الطريق ترابا من التراب الذي يطرح في الطريق
،
هل عليه ضمان التراب لصاحب الأرض الذي يطرح تراب أرضه في الطريق؟
33
-