الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧359
-
هي من أهل البصر هم الذين يعرفون الحكم والاطمئنانة في ذلك الأمر أم؟ قال: إذا وقعت ممن يعرف مواضعها، وأما أهل الجهل
غيرهم
فلا اطمئنانة لهم ما لم يوافقوا مواضع الاطمئنانة عند أهل العلم
والله أعلم
مسألة الشيخ هلال بن عبد الله العدوى: إنه جاء في الأثر من كذب كذبة فهو منافق، مذكور ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففسر ذلك المسلمون على معنى الرواية أن الكذب كله محجور، يخرج معنى الكبيرة. وقيل: منه صغير، ومنه كبير، إلا ما استثنوه مما يراد به الصلح
"
اثنان
أو في لزوم تقية أو اضطر إليه في إنقاذ نفس أو مال يقع به الضرر على صاحبه في ذهابه. وقيل الكبير منه ما أحل به الكاذب حراما، أو حرم به حلالا، أو أبطل به حقا أو أثبت به باطلا أو أشبه هذا. والصغير ما سوى ذلك غير ما أريد الصلح والتقية. ومعنى الصلح هو أن يشتجر مثلا في أمر يخاف منه وقوع الظلم بينهما من أجله لولا أن يقيم بينهما الذى أراده بذلك الكلام، وسع فيه المسلمون على هذه الإرادة. ولو أنه على هذه الإرادة ما جاز، فهذا ما أرجوه من تأويل هذا. والله أعلم.
مسألة: وما معنى ما قيل عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر وهو الرياء والشهوة الخفية)؟ قال: إن معنى ذلك أن يكون الرجل يصلى في خلوة، ويحب في قلبه أن أنه يزين أعماله ليحمدوه على ذلك. فهذا والله أعلم.
يعلم
الناس
مسألة الشيخ ناصر بن خميس: وما لفظ تشميت العاطس وليا كان أو غير ولى؟ قال: إن قال العاطس الحمد لله رب العالمين، قد قيل له! رحمك الله أو يرحمك، فواسع ذلك كان وليا أو غير ولى على معنى ما وجدته من آثار المسلمين ورحمة الله واسعة. والله أعلم.
مسألة
من كتاب المصنف: يقول للولى يرحمك الله، ويقول لغير