الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨الولى: رحمك الله في الدنيا ولا فى الآخرة: وقال أبو سعيد: في تشميت العاطس إذا عطس أنه يقال له: يرحمك الله، قيل له: فيجوز ذلك للولى وغير الولى؟ قال: معى إنه يقول ذلك لاولى وغير الولى، وعندى في ذلك فرق. فأما رحمك الله فبمعنى الإخبار والدعاء، وأما يرحمك الله فبمعنى الدعاء، وقد رخص بعض المسلمين في الوجهين جميعا. والله أعلم.
مسألة: وما صفة اليتمين الممدوح فى الأثر وما أصله؟ حتى يكون
موقنا على الحقيقة وكذلك الخلق الحسن ما صفته؟ وكذلك تطهير القلب ما صفته حتى يكون طاهرا؟ قل: أما الخلق الحسن إذا وافق في كلامه و أفعاله وحركاته للحق فهو الخلق الحسن: وأما اليقين فهو إذا أيقن الإنسان بوعد الله ووعيده، وعرف حق الله حق معرفته، و انطردت .. عنه الشكوك والحيرة فذلك هو صاحب اليقين. وأما طهارة القلب من الخواطر (الوحشة) الى تدل على الشر من الحسد والكبر والغل والإعجاب وغير ذلك من الخصال المذمومة، والله أعلم.
مسألة
الشيخ ناصر بن خميس: وإذا جاءنى خط من رجل ولى أو غير ولى وكاتب لى فيه: اكتم هذا الأمر أيلز مي كنمانه واو لم أعده بالكمان أم لا؟ قال: لازم ذلك إلا أن يكون فيه ضرر على من لم يستحقه. والله أعلم.
مسألة الشيخ أبو زكريا يحيى بن سعيد في الولى إذا قيل فيه ما فيه، هل يجوز ذلك أو يكون هذا غيبة له؟ فعلى ما وصفت، فإذا قال فيه ما فيه مما ليس فيه منقصة عليه ولا ما ذكره به فجائز. وأما إن قل فيه ما فيه مما فيه المنقصة به، فقد اختلف في ذلك، فقال قوم لا يجوز ذلك و هو غيبة له، وقال قوم إذا ذكر فيه ما هو صحيح فيه ولم يرد النقص به فإن ذلك ليس بغيبة له وجائز ذلك. والله أعلم.
مسألة: الشيخ دروبش بن جمعة فى الطبيب إذا جاءه رجل عايل،