الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٥المرأة وما هي عليه من هذه الصفات المذكورة فلينظر لها حسنها من نسائها إن جانستها في الحسن والفعال، أو الصغر أو الكبر أو الفقر أو الغنى أو جانستها في هذه الخصال فيكون صداقها كصداق من كان مثلها من النساء ويرد ذلك
جميع
الى نظر العدول من أهل المعرفة إن وقع الاختلاف في ذلك. والله أعلم
مسألة: الزاملي:
وفي رجل تزوج امرأة فوجدها تعشوا بالليل أو وجدها عميا وأراد أن يردها أله ردها أم لا؟ وما حدا البرص الفاحش الذي يرد به التزويج؟
قال: أما الذي تعشوا والذي عميا كلتاهما لا يردان في التزويج وأما البرص الفاحش فهو عندي الكثير الذي يتوحش به صاحبه في نظر العين. والله
أعلم
مسألة: وفي رجل له ابنة عم وهو يلي تزويجها فأرسل لها أحدا من الناس رجلا ثقه فأذنت له في التزويج فأمر من يعقد عليه النكاح ثم جاءها أحدا من الناس وبلغها الأمر فقالت: لا أرضى به وأنا مغيره منه ألها ذلك. أم لا؟
قال: إن كان زوجها بإذنها وهي تملك أمرها فحين بلغها التزويج لم ترضي به ففي ذلك اختلاف قول أن التزويج قد يثبت عليها لانها قد أذنت له بذلك، وقول لا يثبت عليها إلا حتى ترضى بعد العقد. والله أعلم
مسألة: وعن الرجل يتزوج بالمرأة وهو أقلف فيدخل بها أولم يدخل هل
يفرق بينهما؟
قال: نعم يفرق بينهما دخل بها أو لم يدخل فان كان قد دخل بها فقد حرمت عليه ولا تحل له أبدا وإن كان لم يدخل بها فله ذلك. والله أعلم.
-
- To-