الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٤٣الذين هم
خليفة الانبياء والمرسلين وهذا شيء ظاهر جلي غير باطن خفي إلا على ذي حيره أعمى البصيره وعلى الأعمى أن يتبع البصير وبه يستدل وله يستشير ولا يجوز له أن يقبل الباطل منه في قليل ولا كثير والواحد فيما لا يسعه جهله بعد علمه حجه له وعليه في جميع ما تقوم به الحجه من طريق العباده إذا عرف معنى ذلك والمراد به والاختلاف في ذلك بين المسلمين فيما يسع جهله وعلى كل حال فلا يسعه أن يقبل غير الحق من قائل ولا أن يتاسى به من فاعل فإن هو فعل ذلك فقبل وبما لا مخرج له في الحق من الباطل عمل دمر فضل وفي الهلكه حل كان ذلك برأى أو يدين عليه الدينونه بالسؤال لوظن أنه الحق وأراد به التقرب الى الله فلا غدر له إلا أن يكون جهلا بما يرجوه عدلا على سبيل الدينونه بالتوبه والاداء لما يلزمه فيه كذلك بعينه إن هدى إلى هذا فيه أو في جمله ما يأتي عليه في حمليه، فإنه يقال فيه بأنه سالم إذا اعتقد السؤال عما يلزمه فيه
والله أعلم
والقول على أمثال هذه الصور في هذا وفي هذا وفي أحكام ما يتعلق من الاحكام بتزويج الصبيات من البالغ والصبي فيه متسع وفيما مضى في ذلك لأولي الألباب مقنع عن بغبغات هذا القائل عنادا وثلثلات هذا الصائل أرصادا أو القادح لاوار المجادلات زنادا ذلك الغموس محمد بن راشد المتعاطي لما قد قصر باعه عن الوصول اليه من الأصول وما قد ضاق ذراعه عن تناول لبات ثمرته من الفضول وقد كان الأولى به وبغيره أن يتعرف أمره لئلا يتجاوز قدره فينادي في كل نادي عليه بالافصاح لسان الافضاح ولقد صدق القائل حيث قال من ترايس قبل أوانه يوشك أن يفصحه الله على لسانه وكأنني أرى هذه المقاله والكلمات المقاله لا تكاد أن تكون، إلا على وجه المكافأة لما قد أهديت من النصح الذي طلبت منى لذلك الذي ربما انك تعده في زمانك من خالصه أخواتك والنصيحة هديه حسنه مليحه لكنها صارت الآن بفساد هذا الزمان في حق الاكثر إلا ما شاء الله كما قيل فيها انها وخيمه تورث السخيمه، نعم لقلة
-
143
-