كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٨١

قال المؤلف: معنى أن يفتح الألف إذ لقول الله تعالى عبس وتولى إن

جاءه الأعمى معناه إذا جاءه الاعمى. والله أعلم.

مسألة: بخط الشيخ ناصر بن خميس رحمه الله: ومن له أربع نسوه فقال لهن إن وطئت واحده منكن فواحده طالق ولم يسم بواحده ثم وطى واحده منهن فقيل ان كان نوى واحده منهن وهي غير التي وطئ فلا يقع الطلاق إلا على التي نواها عند قوله وإن كانت هي التي وطئ فطعن طعنه قدر ما يوجب الغسل ثم طلقت وان أمضى فوق ذلك فسدت وحدها وان كان من سلالم يوقع نيته على واحده منهن طلقن والتي وطئ منهن وان كان أمضى فزاد فوق الحشفه فسدت عليه وحدها وان قال ان وطئت فلانه فواحده منكن طالق فوطئها فمثلها ومن له أربع نسوه وقال كل واحدة منكن طالق إن لم يبت معها الليلة فبات مع واحده منهن ولم يبت مع الأخريات فانه يطلقن كلهن التي بات معها واللواتي لم يبت معهن فإن بات مع كل واحده منهن في تلك الليلة ساعة فلا يبرئه ذلك من الطلاق حتى يبيت معن كلهن تلك الليلة كلها فإن جمهن في بيت واحد في تلك الليلة حتى أصبح فإنه يبرى من الطلاق

ولا يطلقن

ومن له أربع زوجات فقال أيتكن لم أطئ في هذا اليوم فهي طالق فلم يطأ واحده منهن حتى مضى اليوم طلقت كل واحده منهن واحده ولو كان وطئهن ذلك اليوم لم تطلق واحده منهن فإن وطئ بعضهن دون بعض لم تطلق الموطأه وطلقت غيرها ممن لم يطأها فإن قال وهن أربع أيتكن لم أطأ في هذا اليوم فصوا حياتها طوالق فإن وطئهن كلهن في ذلك اليوم فلا طلاق وان لم يطأ واحدة منهن حتى مضى اليوم طلقت كل واحده منهن ثلاثا لان كل واحده ثلاث ضواحيات لم يطئن، فلو وطى واحده منهن لا غير طلقت الموطأه ثلاثا لان لها ثلاث صواحيات لم يطئن وطلقت كل واحدة من الثلاث باثنتين لأن لكل واحده من الثلاث ضاحيتين لم يطأهما فلو وطئ إثنتين من الأربع طلقت كل واحده من

281

-

٤٬٤٦٤ / ٥٬٧٦٨