الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١١١نخله حيث ماكن ولا يثبت له من المال إلا ماله الموضع خاصة بقوله الذي له
بموضع كذا لأن المال مذكر وعطف عليه النخل وهي مؤنثة قلت: فان أقر بماله ونخله التي تعرف به وله في موضع كذا؟
ان له ماله حيث ما كان ونخله المحدودة من ذكل الموضع
قال:: معي وجدها .. والله أعلم
مسألة
: ومنه، وفي رجل في يده نخلة يجوزها ويمنعها قال لوارثه أن لفلان نصفها أعطاني ما كلتها مادمت حيا فاذا مت رجعتها عليه كلها ثم مات؟ قال: ثابت له اقراره بنصفها وأما قوله ان يردها عليه إذا مات كلها خبر
•
ولا يكون اقرارا فيما معي أنه قيل قلت له: فمن قال ثمرة نخلي هذا لي إلى أن أموت والنخلة لفلان؟ أنه ان كان في النخلة ثمرة مدركة فله شرطه مادامت النخلة
قال: معي
حية، وقول ان هذا منتقض وله النخلة والثمرة .. والله أعلم.
مسألة
: ومن قال بناء هذه الدار وجذوعها وأبوابها وخبثها لي وأرضها
لفلان ان البناء تبع للأصل وهو لمن أقر له بالأرض وعليه البينة على ما ادعى فلو
كان البناء لفلان والأرض لكان كما قال.
قلت: فان قال البناء لفلان والأرض لآخر؟
قال: ان قدرم الاقرار بالبناء الثاني لم يجز إقراره بالبناء وهو تبع للأصل
والله أعلم.
مسألة: وفي رجل قال أنا غلام ويد أو مملوكه زيد، قال لا يبين لي ثبوت الملكية عليه بذلك وكذلك أنا خادم زيد لا يثبت الملك عليه إلا أن يقول انا غلام أو مملوك أو خادم أو ملك لزيد أو أنا لزيد فان قال انا ملك لزيد فهو أقرب للثبوت ويعجبني أن يثبت عليها الملك لزيد. . والله أعلم
-
- 111
-