الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨يجزئه أن ينوى بقلبه أم يسمع أذنيه بالنية، كان عارياً أو غير عار؟ وكذلك الوضوء عند غسل الجنابة؟ قال: يجزئه نية أداء الفرض بقلبه
من طهارة نجاسة أو غسل من جنابة أو حيض أو وضوء. والله أعلم
مسألة: الشيخ سليمان بن محمد المربوعى الضنكى: والمتوضئ للصلاة يقرأ دعاء الوضوء وهو يمسح العضو أم بعد فراغ من مسحه؟ قال: إنا رأيناهم يقرءون دعاء الوضوء عند مسح الوضوء، وعن الصبحي أنه يقرأ الدعاء بعد فراغه من العمل. والله أعلم.
مسألة: الفقيه جاعد بن خميس: والمتوضئ إذا قعد ينتظر الجماعة و نصب رجليه ووضع يديه على ركبتيه كالمجتبى ووضع رأسه على يديه ونعس، هل ينتقض وضوءه أم لا؟ قال: قد قيل إنه لا نقض ما لم يصح معه أنه حدث منه شيء مما ينقضه، وقيل إن كان نوماً ثقيلا فعليه النقض،
والأول عليه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. والله أعلم.
مسألة الذهلي: في الغنى إذا خرج للجراد وشهه ولم يتعد الفرسخين ولم يصد شيئاً،، وحضرت الصلاة، هل له أن يتيمم؟ قال: إن هذا الحارج للجراد والحطب والصيد فبعض المسلمين يأمرونه ألا يخرج إلا متوضئاً أو يحمل الماء ليتوضأ به إذا حضرت الصلاة. وبعض المسلمين لم يروا عليه ذلك، وأجازوا له التيمم عند عدم الماء للصلاة. وفرق بعض المسلمين بين الغنى والفقير فى ذلك، فرخصوا فى ذلك لمن كان تلك مكسبته، وشددوا في ذلك على الغنى، وبعض لم يفرق بينهما. قلت: وإن طلبه على هذه الصفة فلم يدركه وخاف الفوت فتيمم وصلى على هذه الصفة، فلا بدل عليه وصلاته نامة. والله أعلم.
مسألة عمر بن سالم الرغومى: وعمن به جراحة في بدنه فجاء رجل في جارحة من جوارح الوضوء وغيرها، ويخاف عليه زيادة العلة إذا لحقها الماء،