الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٧٧مسألة: قلت الرجل يلقن الوصية هل تثبت وصيته.
قال: ان كان ذلك بغير عقله لم تثبت وصيته وإن كان ثابت العقل فقال عرفوني كيف أوصي في باب البر فلقن ذلك فذلك ثابت وإذا قيل للمريض عندما تقرأ عليه الوصية أنشهد عليك بهذا فيقول نعم فهو ثابت على أكثر
القول. والله أعلم.
مسألة الزام
لي:
فيمن أوصى بخمس كفارات صلوات كل كفارة منهن اطعام ستين مسكينا أو أوصى في رقعة أخرى بخمس كفارات صلوات كفارة منهن اطعام ستين مسكينا أو أوصى بعشر كفارات أو أقل من خمس والتاريخ مختلف أو متفق
وكذلك لو أوصى بصيام شهرين على هذا المعنى أيثبت جميع ذلك أم لا.
قال: ان كان التاريخ متفقا فيعجبني أن يثبت الأكثر وإن كان مختلفا فيعجبني أن تثبت الوصية الاخرة وعلى قول يثبت الأكثر من الوصيتين حتى يصح انه رجع عن ذلك. والله أعلم.
مسألة الصـ
بحى:
من أوصى ان كل من يدعي عليه حقا بعد موته فهو مصدق فيما يدعيه عليه حد في تصديقه إلى كذا أو لم يحد أو أوصى بقضاء وانفاذ كل حق يدعا عليه من ماله بعد موته ممن يدعيه عليه بأنه مصدق فيها يدعيه عليه ان كلا اللفظين جائز على أكثر قول من يثبت التصديق والمبهم والمحدود سواء في قول من يثبت التصديق، وقال من قال التصديق لا يثبت حتى يكون محدودا وقال من قال لا يثبت حتى تقوم به البينة، وقال من قال لا يعجبه التصديق ولا يجيزه خوف دعوى جملة المال في الديون وثلثه في الوصايا، ولعل شيخنا ناصر بن خميس أوصى لتصديق كل مدع عليه حقا وأوصى باثباته وأثبته على نفسه وقد فعل له
177