الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٢٢قال: يعجبني أن يكتب اسمه الأخير الذي يسمى به يوم الكتابة ولا يكتبه المقدم ذكره، قال المؤلف يكتبه باسمه الأخير إلا أني يعجبني أن يكتب الذي
فلانا. والله أعلم. كان يسمى
مسألة عن الشيخ جاعد بن خميس:
في المال إذا كان اسمه الصنجة وكتبه السنجة فأول جوابه الخصمان في المال وصلا فقلت لهما المرجع فيه إلى ما يسميه أهل البلد ويعرفونه به من اسم أو أكثر ونحن لا نعرف هذا المال ولا اسمه وما خالف هذا الاسم فلا يصح أن يحكم به فيه. والله أعلم.
مسألة: ومن أوصى لأحد بما في بيته وله بيوت ولم تعرف البينة أيها جزء منها على قدر عددها وان كان ساكنا في واحد من بيوته فكله سواء، فإن أوصى بما في بيته وهو ساكن في بيت غيره وله بيوت غير ذلك أولا بيت له فإن لم يكن له بيت وقعت الوصية على ما في البيت الذي يسكنه.
وإن كا له بيوت فإنها تقع الوصية على ما يملك ولا تقع على ما في البيت الذي يسكنه إذا كان لغيره، وإن أوصى له بما في بيته الذي يسكنه فإنما تقع الوصية على سكنه دون غيره كان يملكه أو لا يملكه وإن قال ما في بيتي الذي أنا فيه وقعت الوصية على البيت الذي هو فيه تلك الساعة خاصة دون سائر المنزل إلا أن يكون في غير سقف مثل حجرة أو عريش وقعت الوصية على ما في السكن كله.
وإن قال قد أوصيت له بما في المنزل الذي أنا فيه فإن الوصية تقع على
ما في السكن كله وليس هو مثل قوله بيتي ولو كان في بيت منه خاص، وإن قال داري فهو مثل قوله منزلي.
2220