كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٧٧

مسألة: وصفة من تلزمه نصرة حزب المسلمين هو من كان معه مال إذا

باعه وأقام الحق بقى منه ماتجزي علته عوله وعول من يلزمه عوله ويقدر بذلك أن

ينصر حرب المسلمين لم يسعه القعود لزمه القيام بقدرته. . والله أعلم

•

مسألة: والمديون إذا بغته العدو أو جابره يريد سلبه فينبغي له أن لا يتعرض للغزو مادام عليه الدين فإن بلي بذلك وخرج حتى لقيه العدو أو جاءه يريد سلبه فإنه يستقبله ويقاتله عن نفسه وماله ولا يولي دبره ويكون نيته أن يقاتل نفسه ودينه لتسلم له نفسه ليقضي ماعليه من الحقوق قلت: فإن دخل العدو البلد كيف ترى؟

عن

•

قال: جايز لكل أحد أن يقاتل كان مديونا أو غير مديون شاريا أو غير

شار ولو كره والداه.

قلت: وكيف ينبغي لمن أراد الخروج إلى الجهاد؟

قال: ينبغي له أن لا يخرج إلا بعد قضاء الدين والخلاص من التبعات

وابراء الوالدين قلت: فمن كان معه مال يكفي دينه وتبايعه وأوصى به على ثقة؟ قال: يجوز له الخروج على قول والله أعلم.

علة مسألة: والذي لا يستطيع الجهاد مع الامام لعذر من قبل الله من أو فقر أو غير ذلك مما له العذر فيه ماتكون نيته؟

قال: لا يجوز له قطع النية عن الجهاد ومتى قدر على ذلك ووجد قوما

يسيرون بالعدل في ذلك .. والله أعلم

مسألة: ومن سار مع هؤلاء الظلمة وكثرهم بنفسه ولم يتولى الظلم بيده

ولا بلسانه فقتلوا وظلموا وهو معهم ما يلزمه؟ قال: قول إنه شريك معهم لأنه قيل من نظر المقتول سواد رأسه فقد:

– IW —