كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٩٢

قلت: ومن

تخلف من الجيش عن السرية من مرض أو غيره حتى قاتلوا

وغنموا وقد كان خرج عندهم؟

قال: لاسهم له إلا أن يكون القائد أمره أن يتخلف في بعض معانيهم فهو شريكهم إذا كان خرج معهم، وإن كان قد تخلف في القرية التي خرجوا منها فلا سهم له وأما إن فصل من القرية وتخلف برأي القائد لبعض الأسباب فله سهمه وإن لم يكن برأي القائد ولم يشخص من البلد فلا سهم له

قلت: فان خرجوا من البلاد وعناهم أمر له به العذر؟

قال: لا تبطل سهامهم

قلت: وإذا قال القائد من لم يخرج الى يوم كذا فلا سهم كذا فلا سهم له عندنا نخرج

أحد بعد ذلك اليوم ووقعت غنيمة قبل وصوله هل يدركها؟

قال: لا

•

قلت: فمن لحقهم وخالطهم قبل الغنيمة؟

قال: له سهمه ولو لم يقاتل

قلت: وإذا وجه الامام سريتين على كل واحدة منهما قائد هل يكونون شركاء فيما يغنم أحدهما؟

قال: لكل واحدة ما غنمت إلا أن يكون الامام جعل القائدين جميعا للسريتين وقال لهم أنتم شركاء فيها غنمتم فهو كما قال قلت: وإذا بعث الامام قائدا واحدا فبعث ذلك القائد قوادا في كل

ناحية؟

قال: هم شركاء فيما غنم كل واحد منهم

•

قلت: ومن استأجر قوما فوجههم غزاة قظفروا بالعدو؟

قال: لهم حصتهم وأجرتهم من الغنيمة ومن مات بعد الغنيمة أو قتل

فسهمه لورثته ولو لم يجمع.

•

قلت: فمن مات أو قتل قبل الهزيمة؟

-191 -