الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٣ما تبذله لهم من المال لا يقوم بما يغرمونه من أموالهم ولا يبيعون به أنفسهم للقتال وإذا لم تجد من أهل عمان على غير الخير فكيف تجد من غيرهم إلا على طمع في سلطانك وملكك، فتفكر في ذلك وتدبر تدبر من أشفق على نفسه طلبا رضي الله وانظر في أمر سيف بن سلطان واتيانه العجم وما تولد من أمورهم وصنيع حيلهم فإن لمن تدبر في ذلك وتفكر عظة عن غيره ومن لم ينفعه قليل الحكمة ضره كثيرها، فمن بلغه كتابنا هذا فقرأه أو قرئ عليه فليتدبره ولا يؤخذ منه ولا من غيره إلا ما وافق الحق والصواب. . والله أعلم
مسألة: الشيخ خميس بن سعيد:
ورجل من البغاة طلبه شراة الامام وانهزم عنهم وكان قد نهب أموال الناس وخرج وقتل فلحقه الشراة فلما ظفروا به قال أنا تايب إلى الله عز وجل أيجب عليه القتل أم يجب عليه إلا الحبس؟
قال: إذا تاب من بعد أن يقدر عليه فانه يؤخذ بحد ما أصاب وليس للوالي أن يقتله ولا للشراة أن يقتلوه إلا أن يبدأهم بالقتال ولكن يرفع الى الامام ليأخذه الامام بحد ما أصاب ويشاور فيه أهل الفقه في الدين اللهم إلا أن يكون قتل أحدا من المسلمين على دينه فلا يسع الامام العفو عنه ولا يسعه إلا قتله وإن كان في يده شيء من أموال المسلمين فعليه رده والخلاص منه إلى أهله .. والله
أعلم. مسألة: ومنه، وفي مبايتة البغاة بغير حجة إذا كانوا هم الخارجين على المسلمين فلا دعوة لهم وإن خرج المسلمون عليهم فلابد من الدعوة. . والله
أعلم
•
مسألة: وعن البغاة إذا كان عندهم أسارى من المسلمين هل تجوز مبايتتهم وإن أصاب أحدا من الأسارى قتل أو جراح ضمان ذلك على الفاعل أم
على الوالي؟
-