الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣٠٤على تحريمهما في غير موضع من القرآن فقال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وإن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون).
دليل جزاء الظالمين:
وقال تعالى: قال موسى رب أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) وتوعد على ذلك في الجحيم بالعذاب الأليم فقال تعالى: إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا
ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلها فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا وقال تعالى: ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة عارا والعذاب وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) وقال تعالى: لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين) وقال تعالى: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله أولياء ثم لا تنصرون) وقال تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاث بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا وقال تعالى: والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم) إلى غير هذا من الآي في الذكر الحكيم.
- r. {_