الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣٠٥الدليل على جزاء الظالمين من السنة:
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس لا تظلموا فإن الله الطالب لمن جار وعليه حسابكم وإليه إيابكم وإن الله لا يرضى فيكم بالمعصية) وقال عليه السلام) أشد الناس عذابا يوم القيامة السلطان الجابر الظالم) وقال صلى الله عليه وسلم (ما من عبد ولاه الله أمر رعيته فعشمهم ولم يشفق بهم إلا حرم الله عليه الجنة)، وقال لويل للأمراء ويل للعرفاء وويل للغوائية فإنهم قوم يعلقون يوم في السماء بذوائيبهم يودون لو لم يعملوا عملا قط) وقال صلى الله عليه وسلم (إن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه
أليم
صنفان لا تنالهما الشفاعة:
القيامة
وقال صلى الله عليه وسلم (صنفان من أمتى لا تنالهما شفاعتي إمام ظالم وغال في الدين مما رق فيه وسيفتح لكم مشارق الأرض ومغاربها فمثالها كلها في النار إلا من اتقى الله وأدى الأمانة، وروي عنه عليه السلامأنه قال: (سيكون من بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منهم، وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي عليه السلام (أن الله لعن بني اسرائيل إذ خالطوا الظالمين في معايشتهم).
وحكم من أعان على الظلم: وقال من شود اسمع مع إمام جائر حشر معه ومن جبى مع إمام جائر در همين جعله الله في ضحضاح من النار، وقال صلى الله عليه وسلم (لعن الله الظالمين وأعوانهم وأعوان أعوانهم ولو بمدة من قلم، وقال عليه السلام (يحشر الظلمة وأعوانهم ومن أعانهم ببرية قلم أو بمدة دواة إلى النار.
موقف الصحابة:
وفي الأثر عن علي بن أبي طالب (إذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه وإذا رأيتم شرا
-
-