كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٧

-

بأذنيه قرطاً ذهب، وفي يده سوار من ذهب، وهو ثقة من ثقات المسلمين،

فهذا الذي نحفظه عن أهل العلم أهل العلم. والله أعلم.

مسألة: ولباس الحرير حرام على الرجال من أمة محمد عليه السلام، وكذلك ورد الشرع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وقد حفظت أن من يلبسه في الدنيا لن يلبسه في الآخرة إلا بعد التوبة والإصلاح، ولا نعلم أن أحداً من الفتمهاء قال بجواز ذلك

•

[قال الناسخ: وجدنا تحريم لبس الحرير على الرجال وفساد الصلاة به بلباسه إلا عرض إصبعين منه فى طول الثوب سداة ومصراً، كان متفرقاً أو مجتمعاً] وقد كره بعض الفقهاء ما استقام بنفسه من الحرير

و استقام الثوب من دونه مثل جديل المنسول الخالص من الحرير وكذلك ما خيط به الثياب واعتزل بنفسه ما لو فصل عن الثوب، وفصل الثوب عنه لاستقام بنفسه، ولو كان فى الاعتبار أنه أقل من عرض إصبعين على طول الثوب. وكذلك ما كان فى حلى الذهب إذا خلط بغيره، ما لو فصل عن الحلى لاستقام الحلى من دونه، ولو كان أقل من درهم أو دينار أو ظفر الإبهام، فقد كره بعض الفقهاء التحلى به في الصلاة وغيرها، و ما فسدت الصلاة به فأشبه أن يحرم لبسه والتحلى به فى كل حين

والله أعلم.

،

مسألة الصبحى: فى المرأة إذا مس فرجها عقباها في الصلاة، هل عليها نقض؟ ففيه اختلاف ويعجبني النقض. والله أعلم.

مسألة: ومنه وفى التجافى (1) عند السجود في الصلاة، هو واجب

(1) تجافى الشيء تجافيا: لم يلزم مكانه ومال من جانب إلى جانب. وتجافى جنبه الفراش: نبا وتنحى. ومنه في القرآن: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع). ولم يبين المؤلف ما يريد بالتجافى عند السجود.