الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٤٧١ذكره على قلبك فإن تبين لك فيه خطأ أو في روايتي غلط أو قوليي شطط فدعه
وأبسط العذر لقلة الدراية مع ضعف الكتاب وعنف نظم الكلام
قبول الرسو للهدايا:
وقد بلغنا أن رسول الله قبل هدية من أهدى إليه من ملوك وأمصار قبل اسلامهم وقد أهديت إليه مارية أم ولده ابراهيم على ما بلغنا وقبل ذلك وإن كانوا أولئك ظلمة فيما أخذوه متعدين فيها انتحلوه وقد قبل الجارية من أيديهم وإنما جل الملك في بني آدم من طريق السباء والحكم من بني آدم الحرية حتى يصح الرق وقد قبل رسول الله ذلك من يد من أعطاه بحكم اليد ولم يسأل عن أصل ذلك ولا كيف صح رقه إذا لم يعلم حرمته ولا التعدي فيه فقد أنبأنك بمجمل من القول يكون لك على عارضك الطول ففي هذا ما يكون فيه رخصة لعله راحة لمن قد امتحن في الرهائن وفهر بغير حق في هذا الزمان ولمن تنزه وترك وعرف الطريق فسلك، ونحن أيدك الله ليس شيء أبغض إلينا من هذه النفقة وما يأتونا به ولو من الله علينا بالخلاص لما عرضنا لها من عندهم وقد أحسن الله رزقنا وهي أيضا فلا تكفينا ولو تركناها بسط الله لنا من أوسع رزقه، ولكن إنما الجانا إلى هذه العطية ووقعنا في هذه البلية بذنوبنا وضعف نياتنا وقلة يقيننا و عنف در ايتنا والله المستعان ونستغفره ونتوب إليه من كل ذنب كان منا مع الدينونة لله منا في هذه النفقة والماء وغيره من المنازل التي أنزلنا فيها ان كل حق لزمنا فيه أو ضمنا لحقنا فيه لمخلوق دما وما الخلاص إليه والخروج منه الى ربه
ما يعرف ظلمه ولم يعرف ربه:
وان عرفنا ظلمه ولم نعرف ربه خرجنا منه برخصة المسلمين في المضمومات الذين قالوا إنها لم تعرف أربابها فرقت في الفقراء ونحن لا نستنكف عن الحق ولا نمتنع من الواجب ان شاء الله .. والله أعلم.
- {VI.